شهدت الأسواق المالية العالمية موجة بيعية واسعة خلال الأسبوع المنقضي، مع استمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو التراجع عن المراكز المجازفة، وسط تراجع مؤشرات الأسهم الرئيسية في مختلف البورصات العالمية.
وجاءت هذه الضغوط البيعية مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الخام، إلى جانب موجة بيع حادة في أسواق السندات، ما عزز حالة الحذر بين المتعاملين وأسهم في تراجع مؤشرات الأسهم الرئيسية في مختلف البورصات العالمية.
وعزا محللون ماليون هذا التراجع إلى تزامن عدة عوامل سلبية، أبرزها تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي، واستمرار صعود أسعار الطاقة الذي يغذي مخاوف التضخم، فضلاً عن الضغوط التي يشهدها قطاع الدخل الثابت والتي انعكست سلباً على شهية المخاطرة في أسواق الأسهم.
أظهرت بيانات التداولات أن المتعاملين فضلوا خلال الأسبوع الماضي الاحتفاظ بالمراكز النقدية الآمنة بدلاً من الاستثمار في الأصول عالية المخاطر، في انتظار وضوح الرؤية بشأن تطورات الأوضاع الدولية وتأثيرها على اتجاهات السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
يواصل نادي بشيكتاش التركي تحركاته في فترة الانتقالات الصيفية الجارية، مركّزًا جهوده على تعزيز مركزَي…
أعلنت بيانات رسمية أن مدينة أنطاليا، الواقعة على الساحل الجنوبي لتركيا والمصنفة ضمن أبرز الوجهات…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد