أعلن باحثون عن نجاح لقاح سرطان شخصي قائم على تقنية messenger RNA في اجتياز المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لأول مرة في التاريخ، محققًا نتائج لافتة في خفض معدلات عودة المرض. وأظهرت نتائج التجارب أن اللقاح التجريبي، الذي يُصمم خصيصًا لكل مريض بناءً على الخصائص الجزيئية لورمّه، نجح في خفض احتمالات تكرار الإصابة بالسرطان بنسبة النصف تقريبًا لدى المرضى الذين تلقوه. ويأتي هذا الإنجاز العلمي بعد مرور عام واحد فقط على قرار روبرت إف كينيدي الابن بخفض التمويل المخصص لهذه التقنية بمقدار نصف مليار دولار، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا في الأوساط العلمية والطبية حينها.
وتُعد هذه النتائج علامة فارقة في مسار العلاجات المناعية للسرطان، إذ تفتح الباب أمام اعتماد اللقاحات الشخصية كخيار علاجي معتمد للمرضى، بعد عقود من الأبحاث التي سعت إلى تسخير قدرات الجهاز المناعي في محاربة الأورام الخبيثة بصورة دقيقة وموجهة. ويعمل اللقاح الجديد عبر تدريب الجهاز المناعي على التعرف على الطفرات الخاصة بسرطان كل مريض على حدة، مما يسمح باستهداف الخلايا السرطانية بدقة عالية مع تقليل الأضرار التي تلحق بالأنسجة السليمة، وهي ميزة تميز هذا النهج عن العلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي.
كانت تقنية mRNA قد أثبتت جدارتها خلال جائحة كورونا عندما استُخدمت في تصنيع لقاحات كوفيد-19، قبل أن تتجه الأنظار نحو إمكانية توظيفها في معالجة الأمراض الخبيثة، وهو ما تحقق الآن على المستوى السريري.
وجّه Oktay Saral، مستشار الرئيس التركي، رسالة شديدة اللهجة إلى Alparslan Kuytul، رئيس وقف الفرقان،…
ما زال الكثيرون يستخدمون عبارات مثل "طلاء المدينة باللون الأحمر" و"سرقة الرعد" دون أن يدركوا…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد