كشف الكوميدي الأمريكي الشهير و. كامو بيل عن الأدوات والتطبيقات التي يعتمد عليها يوميًا، معترفًا بأن الشاحن هو الأداة التي لا يمكنه الاستغناء عنها، واصفًا جميع الأجهزة الأخرى بأنها “أثقال ورق لامعة” بدون هذا الملحق الأساسي. يأتي هذا الكشف في وقت يواصل فيه بيل جولته الكوميدية وإدارة بودكاسته ونشرته البريدية والترويج لكتاب أطفال جديد.
أوضح بيل أنه يعتمد يوميًا على تطبيق الخرائط، معربًا عن تمنيه أن يكون تطبيق “MapQuest” أفضل، حتى لا يضطر لاستخدام تطبيقات يصفها بأنها تتبع أشخاصًا يكنّاهم بـ”أصحاب المليارات التابعين لترامب”، مشيرًا إلى التطبيقات التي تدرج اسم “خليج أمريكا” بدلاً من “خليج المكسيك”، واصفًا ذلك بالإحراج.
وفي حديثه عن منصات التواصل الاجتماعي، وجه بيل الشكر للرئيس التنفيذي لإكس (تويتر سابقًا) إيلون ماسك لمساعدته في الإقلاع عن إدمان منصته، معتبرًا أن تدمير تويتر حسّن حياته الصحية. وأوضح أنه أصبح حاليًا من مستخدمي “إنستغرام” و”Threads”، رغم اعترافه بأن مارك زوكربيرغ ليس أفضل كثيرًا من ماسك، لكنه يحتاج هذه المنصات كشخصية عامة، محذرًا زوكربيرغ من أن جيله لا يتردد في هجر المنصات كما هجروا سابقًا “MySpace” و”Friendster”.
وعند سؤاله عن أول تطبيق يثبته على جهاز جديد، قال بيل إنه منذ زمن طويل لم يقتنِ هاتفًا لا ينقل تطبيقاته القديمة تلقائيًا، لكنه لو حصل على هاتف نظيف فسيقوم بتثبيت “يوتيوب” فورًا، مازحًا: “ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ أن أفكر بأفكاري الخاصة طوال اليوم؟ أحتاج شخصًا يخبرني بشيء ما أو يغني لي شيئًا ما باستمرار”.
أما عن التغيير الذي يتمناه في هاتفه، فيتمنى بيل أن تأتي الهواتف بغلاف صلب وواقي شاشة مثبت مسبقًا، معربًا عن عدم ارتياحه لطلب المساعدة من موظفي متاجر الهواتف، رغم اعتقاده بأن تلك المواد قد تكون “خدعة” لكنه يثبتها على أي حال. وكشف أنه يبقي حاليًا 17 نافذة مفتوحة في متصفحين مختلفين، واصفًا ذلك بـ”العمل الخفيف”، إذ يمكن أن يصل العدد إلى 30 نافذة أثناء كتابته لمقالات “Substack”، ولا يغلقها إلا عند الضغط على زر النشر.
وعن ألعابه المفضلة، قال بيل إنها لعبة “Civilization” على الكمبيوتر ولعبة “NBA Live” على جهاز “Sega Genesis”، وتحديدًا نسخة “NBA Live ’95″، مازحًا بشأن عمره. ويتمنى بيل أن يكون قد ابتكر لعبة “Flappy Bird”، مؤكدًا أنه لم يكن ليحذفها بل ليطورها ويستثمرها، متوقعًا إنتاج ثمانية أفلام عنها على الأقل، متفوقة على سلسلة أفلام “Minions”.
ويشعر بيل بأعظم فخر تجاه بناته الثلاث، واصفًا إياهن بمشروعه التعاوني. وينصح بالاعتماد على تعلم كتابة أشياء متنوعة بدلاً من الاعتماد على الكوميديا فقط، وهي نصيحة تلقاها من كيفن كاتاوكا. أما عن هوسه الحالي، فهو فترة ما بين مواسم الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، معتبرًا أنها أفضل من الموسم الفعلي. وللتركيز، يحتاج القهوة والهدوء التام في منتصف الليل، لكن التزاماته العائلية مع بناته الثلاث تجعل ذلك صعبًا.
وعند شعوره بالجمود، يغير الأغنية أو يلعب ألعابًا سخيفة على الهاتف، مشيرًا إلى أن “يوتيوب” يقدم الآن ألعابًا مجانية. ويستغرب بيل فكرة الخروج من المنزل دون هاتفه، متسائلاً باستنكار: “لماذا قد أفعل ذلك؟”. أما آخر وسائط مادية اشتراها، فكان أول أسطوانة لفرقة “Fishbone” من متجر “Mars Records” في أوكلاند، رغم اعترافه بأنه بحاجة لشراء مشغل أسطوانات. وينصح بيل بشراء كمبيوتر جديد فور الحاجة إليه، معتبرًا أنه يستحق الإنفاق عليه.
استقرت أسعار الذهب في السوق التركية مساء اليوم، دون أي تغيير يذكر على مستوى جميع…
حافظت العملات الرئيسية والعربية على مستوياتها أمام الليرة التركية في تعاملات اليوم، دون أي تغيير…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد