اختبار جديد يكشف مدى معرفتك بالمسلسلات المنبثقة عن أعمالها الأصلية

أطلق موقع “مينتال فلوس” اختباراً تفاعلياً جديداً يضم 24 سؤالاً حول المسلسلات التلفزيونية المنبثقة عن أعمال درامية شهيرة، وذلك في محاولة لقياس مدى إلمام الجمهور بالقصص الفرعية التي انطلقت من مسلسلات أم حققت نجاحاً واسعاً. ويتناول الاختبار أعمالاً درامية متنوعة، تاركاً المجال أمام المشاهدين لإثبات خبرتهم في هذا المجال المتخصص، مع دعوتهم لمشاركة النتائج مع الأصدقاء لمعرفة الأكثر معرفة بعالم الدراما التلفزيونية.
تحدٍ جديد لعشاق الدراما التلفزيونية
يجد عشاق الدراما أنفسهم أمام خيارين عند انتهاء مسلسلهم المفضل: إعادة المشاهدة من الحلقة الأولى، أو الانتقال إلى مسلسل منبثق عنه لتجربة شيء جديد. وبينما يفشل بعض المسلسلات المنبثقة في تحقيق النجاح نفسه الذي حققته السلسلة الأم، هناك أعمال أخرى تنطلق بسرعة البرق لدرجة أن الجمهور ينسى تماماً أنها بدأت كعمل ثانوي ضمن مسلسل آخر. يتيح الاختبار للمشاهدين فرصة اكتشاف مسلسلات جديدة لمشاهدتها، خاصة لمن لم يتمكنوا من الإجابة على جميع الأسئلة بشكل صحيح، حيث تعد هذه فرصة مثالية لتوسيع آفاقهم الدرامية.
أمثلة على أعمال تفوقت على قصصها الأصلية
قد لا يتوقع المشاهد أن يحقق مسلسل منبثق نجاحاً يعادل، ناهيك عن يتجاوز، نجاح العمل الأصلي الذي أعطاه الحياة، لكن تاريخ البرامج التلفزيونية في أوقات الذروة يشير إلى استثناءات نادرة. ويبرز مسلسل “عائلة سيمبسون” الذي ظهر لأول مرة عام 1987 كسلسلة مقاطع رسوم متحركة قصيرة ضمن برنامج “ذا تريسي أولمان شو”، ولم يتوقع أحد حينها أن تتفوق هذه العائلة الصفراء في سبرينغفيلد على البرنامج الكوميدي الذي انطلقت منه بعقود، لتصبح أطول مسلسل رسوم متحركة أمريكي مستمر في التاريخ. كما شهد عالم الدراما القانونية عام 2003 ظاهرة مماثلة مع إطلاق مسلسل “إن سي آي إس”، الذي بدأ بمقدمة من حلقتين ضمن مسلسل “جاغ”، ليتحول لاحقاً إلى امتياز عالمي يضم ثمانية مواقع مختلفة تتجاوز مجموع مواسمها 50 موسماً. وفي عالم الواقع، غيّر مسلسل “ذا هيلز” قواعد اللعبة خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، حيث تابع قصة مجموعة من الأصدقاء في لوس أنجلوس لأكثر من أربع سنوات، رغم أن القصة بدأت في الأساس مع خلفية لورين كونراد في مسلسل “لاغونا بيتش”، لينتهي المطاف بمضاعفة عدد مواسم المسلسل الذي انطلق منه.
n
المصدر: mentalfloss



