أخبار تركيا السياسية

عاجل | سكان بوجا يشتكون من تراكم القمامة والأنقاض في شوارع إزمير

أشعلت بلدية بوجا التابعة لحزب الشعب الجمهوري في إزمير غضب سكان المنطقة، بعد أن تركت أكوام القمامة تتراكم لسنوات دون جمعها، ثم عمدت إلى تغطيتها بطبقات من مخلفات البناء والأنقاض، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية.

شهادات غاضبة من تجار سيحان بعد تغطية القمامة بالأنقاض

ففي حي سيحان بمنطقة بوجا، وتحديداً في شارع 650، تنتشر أكوام من النفايات المنزلية ومخلفات الهدم على جانب الطريق، مما تسبب في انتشار الروائح الكريهة والأوساخ في محيط المنطقة السكنية، وأدى إلى إغلاق الطريق جزئياً أمام حركة المرور، حيث يجد السائقون صعوبة بالغة في المرور بين الحين والآخر.

وأعرب سكان الحي عن استيائهم الشديد من استمرار هذه الأوضاع المتردية، مؤكدين أنهم لم يشاهدوا عربات جمع القمامة التابعة للبلدية منذ ما يقارب عامين أو ثلاثة أعوام، وأن مشكلة النفايات تفاقمت بشكل كبير بعد أن باتت مغطاة بالأنقاض.

وفي شهادته للصحفيين، قال تورغر ألتين قايا، وهو صاحب محل تجاري في المنطقة، إن تجار الحي يلقون نفاياتهم في هذا المكان بسبب عدم توفر أي مواقع مخصصة للتخلص منها، مشيراً إلى أن شاحنات محملة بالأنقاض تأتي في ساعات متأخرة من الليل لتفرغ حمولتها في الطريق، وهو ما يرصده يومياً عبر كاميرات المراقبة.

وأضاف ألتين قايا: “نعاني كثيراً من هذا الوضع، فقد اندلع حريق في المنطقة سابقاً وأتى على إحدى السيارات، ونحن نطالب بحل جذري لهذه المشكلة، فقد قدمنا شكاوى عديدة دون جدوى، وتتكرر حالات إغلاق الطرق، ولا يمكن تحمل الروائح الكريهة والذباب المنتشر، ويشعر عملاؤنا والمارة بالانزعاج الشديد، وهذا منظر لا يليق بمدينة إزمير، ولم نتلقَ أي استجابة من بلدية بوجا”.

غياب عربات القمامة منذ 2-3 سنوات ومطالب بتركيب كاميرات

أوضح تونجر قانارجي، وهو تاجر آخر في الحي، أن المنطقة شهدت في الماضي مرور عربات جمع القمامة التابعة للبلدية بانتظام، وكان السكان يلقون نفاياتهم فيها، لكن هذه الخدمة توقفت منذ نحو عامين أو ثلاثة، مضيفاً: “لو كانت عربات القمامة تأتي، لكان المواطنون يلقون نفاياتهم فيها، لكنهم يضطرون لرميها في هذه الأماكن لعدم توفر بدائل”.

وأشار قانارجي إلى أن النفايات المتراكمة لا تقتصر على المخلفات المنزلية، بل تشمل أنواعاً أخرى مختلفة تُلقى بشكل متعمد، وقال: “أنا أبلغ بلدية بوجا بين الحين والآخر بهذا الوضع، وأحياناً تأتي فرق التنظيف وتزيل النفايات، لكنها تعود للتراكم من جديد خلال يوم واحد فقط، وطلبت من البلدية تركيب كاميرات مراقبة في هذه المناطق، ويجب توفير أماكن مناسبة لإلقاء النفايات للسكان وأصحاب المحلات التجارية، فالطريق يُغلق من وقت لآخر، وحتى الآن لم نرَ حلاً جذرياً لهذه الأزمة”.

المصدر: Yeni Akit

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى