نظام EES الأوروبي يبدأ العمل كاملاً في 10 أبريل 2026.. طوابير طويلة وانتظار يصل إلى 5 ساعات بانتظار المسافرين

27 أغسطس 2026 - 11:57آخر تحديث: 27 أغسطس 2026 - 11:57بقلم: gine

يدخل نظام “الدخول والخروج” الأوروبي (EES) حيز التنفيذ بكامل طاقته التشغيلية في جميع دول منطقة شنغن اعتباراً من 10 أبريل 2026، وهو نظام جديد سيفرض على المسافرين غير الأوروبيين، بمن فيهم الأتراك، الخضوع لإجراءات بيومترية إلزامية عند فحص جوازات السفر، وسط تحذيرات من تشكل طوابير طويلة في المطارات المزدحمة قد تصل مدة الانتظار فيها إلى خمس ساعات.

تفاصيل النظام الجديد وتأثيره على المسافرين الأتراك

يهدف نظام EES، الذي تبناه الاتحاد الأوروبي لتعزيز أمن حدوده، إلى تسجيل البيانات البيومترية للمسافرين غير الحاصلين على جنسية دول الاتحاد، بما في ذلك بصمات الأصابع وصورة بيومترية، عند دخولهم منطقة شنغن، على أن تُحفظ هذه البيانات لمدة ثلاث سنوات، لتتبع حركات الدخول والخروج بدقة.

غير أن الطبيعة الفردية لهذه الإجراءات تعني استغراق وقت أطول في المعالجة عند نقاط العبور، وهو ما يثير مخاوف من تباطؤ ملحوظ في الحركة. أشارت معطيات المجلس الدولي للمطارات (ACI) إلى أن زمن معالجة المسافرين في نقاط الحدود التي طبقت النظام شهد ارتفاعاً وصل إلى 70 في المئة، كما شهدت مطارات مثل جنيف ولشبونة فترات انتظار تراوحت بين ثلاث وخمس ساعات، بل إن بعض المسافرين فاتتهم رحلاتهم الجوية بسبب التأخير.

وفي تعليقه على هذه التطورات، قال الرئيس التنفيذي لشركة “Level Immigration & Properties”، هيثم أحمد علمدار أوغلو، إن “الحصول على التأشيرة لن يعد وحده كافياً بعد الآن”، مضيفاً أن المسافرين سيضطرون للخضوع لإجراءات بيومترية إضافية على الحدود، ما قد يكبدهم خسائر كبيرة في الوقت، خصوصاً خلال مواسم الذروة السياحية.

وتوقع علمدار أوغلو أن تكون الرحلات الجوية المتصلة بنقطة عبور أوروبية من بين الأكثر تضرراً من هذه الإجراءات، حيث أوضح أن الرحلات المغادرة من إسطنبول وأنقرة والتي تتضمن محطات توقف في مطارات أوروبية ستشهد تغيراً جذرياً في حسابات التوقيت، مشيراً إلى أن فترات التوقف التي كانت تستغرق ساعة أو ساعتين قد لم تعد كافية، ما يستوجب على المسافرين حجز رحلات بفترات ارتباط أطول لتجنب تفويت رحلاتهم.

تداعيات على المستثمرين والبحث عن حلول بديلة

ودعا علمدار أوغلو إلى إعادة النظر في خطط السفر بما يتلاءم مع الواقع الجديد، خاصة في المطارات الكبرى مثل ميونيخ وفرانكفورت وباريس، التي تعد نقاط عبور رئيسية، منبهاً إلى ضرورة الوصول إلى المطار في وقت أبكر من المعتاد وترك هامش زمني إضافي، خصوصاً في المواسم المزدحمة.

ومن بين التداعيات التي قد تترتب على النظام الجديد، أشار الخبير إلى احتمال تحول هذه التحديات إلى عامل مؤثر في سلوك المستثمرين ورجال الأعمال الذين يسافرون بشكل متكرر، حيث تدفعهم حالة عدم اليقين هذه إلى البحث عن حلول بديلة أكثر مرونة واستدامة، مثل برامج الإقامة طويلة الأجل أو التأشيرات متعددة الدخول.

ولفت علمدار أوغلو إلى تزايد الإقبال المتوقع على برامج “التأشيرة الذهبية” (Golden Visa) التي تمنح حق الإقامة في الدول الأوروبية، باعتبارها خياراً يتيح تجنب المتاعب المتكررة المرتبطة بإجراءات السفر التقليدية، مشيراً إلى أن هذا التوجه قد يعيد رسم ملامح صناعة السفر والاستثمار في أوروبا خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن “النظام الجديد قد يخلق صعوبات على المدى القصير، لكنه يصبح قابلاً للإدارة مع التخطيط السليم، رغم أن الاتجاه نحو حلول سفر أكثر مرونة وديمومة سيزداد على المدى الطويل”.

المصدر: Yeni Akit

شارك:

أحدث المقالات

بشكتاش يواجه كاونو زالجيريس الليتواني مساء اليوم في إياب الفاصل الأوروبيبشكتاش يعلن رسمياً التوصل لاتفاق مع ليفركوزن لضم إرنست بوكوفنربخشة يتوصل لاتفاق مع نيس لضم المدافع الغاني أوبونغعاجل | ترامب يرفع حصة استيراد لحوم الأبقار مؤقتًا 300 ألف طن لخفض الأسعار