أخبار العالم

تونس: وفاة 13 شخصًا في مستشفى بصفاقس خلال 24 ساعة والأطباء يطالبون بحالة طوارئ صحية

تشهد تونس موجة حر شديدة تتفاقم تبعاتها على القطاع الصحي، إذ أعلنت منظمة الأطباء الشباب في تونس عن تسجيل زيادة “غير مسبوقة” في أعداد الوفيات والمرضى الذين دخلوا المستشفيات في مختلف مناطق البلاد خلال الأيام الأخيرة، جراء ضربات الشمس والإجهاد الحراري. وأشارت المنظمة في بيان مكتوب إلى أن فرق الأطباء والممرضين تعمل في أقسام الطوارئ تحت “ضغط يتجاوز طاقة المنظومة الصحية”، ويعانون “إرهاقًا شديدًا” في ظل هذه الموجة الحارة.

وأكدت المنظمة أن أقسام الطوارئ شهدت حالات وفاة، فيما تقوم المصالح المختصة في وزارة الصحة بجمع المعطيات المتعلقة بحالات الوفاة المرتبطة بالحرارة وضربات الشمس، ومدى امتلاء أسرّة العناية المركزة، لكن الأرقام الرسمية لم تُنشر بعد. وفي ضوء الوضع الحالي، طالبت منظمة الأطباء الشباب بـ”إعلان حالة الطوارئ الصحية” في البلاد للتعامل مع تداعيات موجة الحر.

وفي تطور لافت، كشف رئيس المنظمة، وجيه الزكار، في منشور على حسابه في موقع “فيسبوك” مساء أول من أمس، عن وفاة 13 شخصًا خلال 24 ساعة فقط في مستشفى الحبيب بورقيبة بمدينة صفاقس، الواقعة في شرق تونس. ولم تصدر السلطات التونسية حتى الآن أي إحصاءات رسمية حول الوفيات الناجمة عن موجة الحر.

موجة حر غير مسبوقة تضرب تونس

وشهدت تونس منذ الأربعاء 26 أغسطس/آب موجة حر شديدة أثرت على مساحات واسعة من البلاد، حيث سجلت مدينة القيروان في الوسط درجة حرارة بلغت 49.8 درجة مئوية. ووفقًا لبيانات مرصد الطقس والمناخ في تونس، احتلت القيروان المرتبة الثانية عالميًا كأكثر مدينة حرارة في العالم، بعد مدينة مهران الإيرانية التي سجلت 50 درجة مئوية. تزامنت موجة الحر غير المسبوقة مع عودة الشركة التونسية للكهرباء والغاز (STEG) إلى تنفيذ انقطاعات مؤقتة للتيار الكهربائي في مناطق متفرقة من البلاد، وقالت الشركة إنها تتخذ هذا الإجراء “حفاظًا على سلامة المنظومة الكهربائية واستدامتها”. كما كان الرئيس التونسي قيس سعيد قد صرّح يوم الخميس 27 أغسطس/آب بأن انقطاعات المياه والكهرباء الطويلة التي تتجاوز أحيانًا عشر ساعات في بعض المناطق، بما فيها العاصمة تونس، “لا يمكن اعتبارها مجرد حوادث عابرة أو حالات معزولة”.

المصدر: Ensonhaber

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى