شهد حفل افتتاح المقر الجديد لحزب “الإرادة الوطنية” بقيادة أوزغور أوزيل في منطقة مرماريس بولاية موغلا التركية، لحظات لافتة بعد أن اختار المنظمون تشغيل أغاني الفنان هالوك ليفنت، الموقوف على ذمة التحقيق الجاري مع جمعية “أحباب” الخيرية. وأعاد هذا الاختيار الموسيقي خلال حفل الافتتاح، الذي يأتي في إطار جهود الحزب لتوسيع تنظيمه في عموم البلاد، قضية التحقيق الواسع النطاق مع جمعية “أحباب” إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل ذكريات تصريحات أوزيل السابقة عن الجمعية خلال فترة زلازل 6 شباط/فبراير، الأمر الذي دفع البعض للتساؤل عن طبيعة العلاقات القائمة.
تفاصيل التحقيق مع جمعية “أحباب” وتصريحات أوزيل السابقة
وكانت إسطنبول قد شهدت في 16 تموز/يوليو الماضي توقيف 14 مشتبهاً بهم، من بينهم الفنان هالوك ليفنت، ضمن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في إسطنبول مع جمعية “أحباب”. وفي مرحلة لاحقة من التحقيقات، صدرت قرارات توقيف إضافية بحق 9 مشتبهين آخرين، من بينهم أوغوزهان أوغور، مؤسس قناة “بابالا تي في” على يوتيوب. وتشير ملفات التحقيق إلى أن القضية تركز على كيفية استخدام التبرعات التي جُمعت في أعقاب زلازل 6 شباط/فبراير، إضافة إلى رصد تحويلات مالية كبيرة داخل الجمعية. ووفقاً لبيانات صادرة عن النيابة العامة، فقد تم رصد تدفق نحو 120 مليون ليرة تركية من حسابات جمعية “أحباب” إلى حساب شخصي مسجل باسم مساعدة ليفنت، يدعى يليز كايا، ويُفيد التحقيق بأن الفنان نفسه كان يستخدم هذا الحساب. ومع استمرار التحقيقات في قضية جمعية “أحباب”، عادت تصريحات أدلى بها أوزيل خلال عام 2023، في فترة ما بعد الزلازل، إلى دائرة الضوء. فخلال ظهوره في برنامج على قناة “هالك تي في” شارك فيه الفنان هالوك ليفنت، كان أوزيل قد عبر عن ثقته الكبيرة بالجمعية، وقال حينها: “أنا شخص، لو لم تكن هناك حملة تابعة لبلديتنا، كنت سأفضل التبرع لجمعية أحباب بدلاً من إدارة الكوارث والطوارئ التركية”.
المصدر: Yeni Akit