التقى أوزغور أوزيل، رئيس حزب يني، خلال زيارته إلى ولاية قوجه إيلي، برجال الأعمال والتجار والمواطنين في جولة شملت عدة مناطق. وشارك أوزيل في اجتماع مع الصناعيين في منطقة جبزي، قبل أن يتوجه إلى ميدان كارامورسل حيث أجرى جولة بين المحلات التجارية. وتحدث مع السكان والتقط الصور التذكارية معهم، فيما لوح له بعض المواطنين من شرفات ونوافذ منازلهم ترحيبًا به.
وخلال تجوله في الشارع الرئيسي، دخل أوزيل إلى صيدلية هناك، وأطلق نكتة مرتبطة بمهنته السابقة قائلًا للقائمين عليها: «أتمنى لكم التوفيق، إنني لا أقاوم عند رؤية أي صيدلية». فإن العبارة جاءت كإشارة إلى عمله السابق كصيدلاني.
كما التقى أوزيل خلال جولته بأحد أقدم تجار كارامورسل، الذي يمتهن إصلاح وصناعة الأحذية، فأشار إلى أن الحرفيين الذين يجمعون بين التصنيع والصيانة باتوا نادرين اليوم، ولم يعد هناك من يتوارث هذه المهنة.
يُذكر أن أوزيل كان يعمل صيدلانيًا مستقلًا قبل دخوله المجال السياسي، حيث شغل عدة مناصب في نقابة صيادلة مانيسا واتحاد الهيئات الأكاديمية في المدينة واتحاد الصيادلة الأتراك. وبعد تخرجه من الجامعة، بدأ مسيرته المهنية في الصيدلة الخاصة، وتولى منصبي الأمين العام ورئيس نقابة صيادلة مانيسا بين عامي 2001 و2007. وفي الفترة ذاتها، شغل أيضًا منصب المتحدث باسم ورئاسة اتحاد الهيئات الأكاديمية في مانيسا، قبل أن ينضم إلى إدارة اتحاد الصيادلة الأتراك عام 2007، حيث تقلد فيه على التوالي عضوية مجلس الإدارة وأمانة الصندوق، ثم الأمين العام لدورتين متتاليتين.
المصدر: Ensonhaber