اندلع حريق في منطقة الأعشاب الجافة بموقع “ألاشيشمة” التابع لحي “أوروندو” في قضاء “سيريك” بولاية أنطاليا التركية، لأسباب لم تتضح بعد، فيما ساهمت الرياح في انتشاره بسرعة كبيرة.
وعقب بلاغ المواطنين الذين رصدوا ألسنة اللهب، هرعت فرق الإطفاء التابعة لبلدية أنطاليا الكبرى، إلى جانب فرق مديرية إدارة الغابات، إلى موقع الحريق؛ حيث أظهرت الجهود أن النيران امتدت بشكل سريع في الأراضي العشبية والمناطق الماكيسية، متأثرة بحدة الرياح.
واتخذت الفرق إجراءات وقائية واسعة في المنطقة، لمنع وصول ألسنة اللهب إلى الأراضي الزراعية والدفيئات الزراعية والمباني السكنية المجاورة، فيما شاركت فرق بلدية سيريك، إلى جانب فرق الغابات، في عمليات الإخماد، وسط مساهمة من الأهالي الذين استخدموا الجرارات الزراعية لنقل المياه ودعم جهود السيطرة على الحريق.
وتعرّضت إحدى الدفيئات الزراعية لخطر كبير عندما اقتربت منها النيران، إلا أن التدخل السريع من قبل فرق الإطفاء والأهالي، الذين استخدموا صهاريج المياه المتنقلة عبر الجرارات، حال دون وصول ألسنة اللهب إليها، ليتم إنقاذها في اللحظات الأخيرة.
وأسفر الحريق عن إتلاف نحو 30 دونماً من الأراضي العشبية والحرجية، كما تضررت بعض أشجار الزيتون في المنطقة بفعل النيران، والتهمت ألسنة اللهب حاوية فارغة بالكامل، ما أدى إلى تلفها وعدم صلاحيتها للاستخدام.
لا تزال فرق الإطفاء تواصل جهودها لمنع انتقال النيران إلى الأراضي الزراعية والمباني المحيطة، فيما أفادت المصادر بأن عمليات التبريد ستنفذ في المنطقة بعد السيطرة على الحريق.
وأثناء تواجد المواطنين في موقع الحريق، التقط أحدهم مقطع فيديو وثق خلاله الأجواء، وظهر في التسجيل شخص يشيد بسرعة استجابة الجرارات الزراعية التي هرعت للمساعدة، قائلاً: “انظروا إلى أبناء بلدتي، انظروا إلى سرعة تحركهم، لن يسمحوا لأرض بلدتهم بالاحتراق”. كما أثنى المواطن على جهود فرق الإطفاء، معتبراً أن الدولة دائمة الحضور والفعالية في مثل هذه الأوقات.
يذكر أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق.
المصدر: Ensonhaber