شهد تجمع سياسي نظمه زعيم حزب النصر التركي، أوميت أوزداغ، في مدينة زونغولداك، إقبالاً ضعيفاً للغاية، حيث خلا المكان في معظمه من المواطنين، واقتصر الحضور بشكل شبه كامل على عناصر الشرطة المكلفة بتأمين الفعالية وعدد محدود من الصحفيين. وكان أوزداغ قد وصل إلى زونغولداك في إطار جولة من الزيارات واللقاءات المقررة، وتضمن برنامجه تنظيم تجمع جماهيري، غير أن اللقطات المنقولة من موقع الفعالية أظهرت أعداداً ضئيلة جداً من الحاضرين.
تفاصيل التجمع وردود الفعل
فقد لوحظ أن عدد الحاضرين من قيادات وأعضاء الحزب في موقع التجمع كان محدوداً، فيما لفت الانتباه أن القسم الأكبر من المتواجدين كانوا من رجال الشرطة الذين انتشروا لتأمين الفعالية ومن ممثلي وسائل الإعلام الذين غطوا الحدث. ويأتي هذا المشهد بعد أسابيع قليلة من إدانة أوزداغ قضائياً في قضية تتعلق بتصريحات أدلى بها ضد تاجر سوري، حيث قضت المحكمة بتغريمه تعويضاً، وقد استُخدم المبلغ الذي دفعه في إقامة موائد طعام للأطفال الأيتام في سوريا الذين فقدوا ذويهم خلال سنوات النزاع.
المصدر: Yeni Akit