أحيت الطائرة التركية الوطنية “HÜRJET” الذكرى الـ104 لعيد النصر في 30 أغسطس/آب، من خلال تحليق مميز في السماء. ونشر رئيس وكالة الصناعات الدفاعية، هالوك غورغون، مقاطع فيديو للعرض الجوي عبر حسابه على منصة “إكس”، معلقاً على ذلك بأن “HÜRJET” احتفت بذكرى النصر الكبير بلقاء “الوطن السماوي”، مشيراً إلى أن أول طائرة ستُسلَّم لقيادة القوات الجوية التركية أكملت بنجاح أول رحلة لها بعد اجتياز الاختبارات الأرضية واختبارات التاكسي.
جاء في منشور غورغون: “لقد جمعنا HÜRJET مع الوطن السماوي في الذكرى الـ104 للنصر الكبير. أول طائرة ستُسلم لقيادة قواتنا الجوية أكملت رحلتها الأولى بنجاح بعد الاختبارات الأرضية واختبارات التاكسي. الإرادة التي قادت استقلالنا إلى النصر ستواصل الارتفاع اليوم على أجنحة طيراننا الوطني”. وتوجه بالشكر إلى قيادة القوات الجوية وموظفي شركة “توساش” والمهندسين والفنيين وجميع الشركاء، كما استذكر بكل تقدير مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه وجميع الأبطال الذين ضحوا من أجل الاستقلال، مهنئاً الجميع بعيد النصر.
طائرة وطنية للتدريب النفاث والهجوم الخفيف
تُطور شركة صناعات الفضاء التركية “توساش” طائرة “HÜRJET” كي تكون مشروعاً وطنياً للتدريب النفاث والهجوم الخفيف، حيث صُممت الطائرة بمحرك واحد ومقعدين متتاليين، بهدف تلبية احتياجات تدريب الطيارين النفاثين وتنفيذ مهام الهجوم الخفيف عند الحاجة. ويهدف المشروع إلى سد احتياجات تركيا من طائرات التدريب النفاث بإمكانات وطنية وتعزيز القدرات التكنولوجية في مجال الطيران.
الفرق بين HÜRJET وHÜRKUŞ
وتختلف “HÜRJET” عن طائرة “HÜRKUŞ” التي طورتها “توساش” أيضاً، حيث تُعد الأخيرة طائرة تدريب بمحرك توربيني مروحي صُممت للتدريب الأساسي والمتقدم، بينما تأتي “HÜRJET” بمحرك نفاث لتقديم أداء أعلى في تدريبات الطيران النفاث، مع قدرتها على تنفيذ مهام الهجوم الخفيف. ويُنظر إلى تطوير “HÜRJET” وتقديمها للقوات الجوية التركية كخطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد الخارجي في مجال طائرات التدريب، وتحمل رحلة الطائرة في ذكرى عيد النصر دلالات رمزية في مسيرة الطيران الوطني التركي.
المصدر: Ensonhaber