أقدمت أم أمريكية على قتل طفلها الرضيع البالغ من العمر 11 شهراً بإطلاق النار على وجهه، بعد أن اختطفته احتجاجاً على قرار قضائي منح الحضانة المؤقتة لوالده، في جريمة هزت ولاية نيو مكسيكو.
كانت مادلين فيرونيك دالي وجيك ستونر يخوضان نزاعاً قضائياً حول حضانة ابنهما بازيل، حيث أصدرت المحكمة قراراً بمنح الحضانة المؤقتة الطارئة للأب، بينما كان عمر الطفل آنذاك 8 أشهر فقط.
ورفضت دالي قرار المحكمة، وأعلنت أنها لن تسمح بنقل الطفل مرتين شهرياً بين ولايتي نبراسكا ووايومنغ، قبل أن تختطف ابنها وتنتقل به إلى ولاية نيو مكسيكو، حيث اختبأت في متنزه للقوافل (الكرافانات) بمنطقة ريفية.
من كشف مكانها؟
تقدمت دالي بطلب للحصول على وظيفة قرب مدينة سيلفر سيتي، وخلال عملية التوظيف أظهرت الفحوصات الخلفية وجود مذكرة اعتقال بحقها بتهمة اختطاف الأطفال، وهو ما دفع صاحب العمل إلى إبلاغ الشرطة فوراً. وتحركت الفرق الأمنية وحددت موقع الكرافان الذي تختبئ فيه المرأة، وعندما اقتربت قوات إنفاذ القانون من المكان، رصدتهم دالي وكانت في الخارج، فصرخت قائلة “جيك لن يستطيع أخذ بازيل” قبل أن تندفع إلى داخل الكرافان وتغلق الباب خلفها.
وحاصرت الشرطة الكرافان في انتظار الحصول على مذكرة تفتيش قانونية للدخول، وفي تلك الأثناء سمع دوي طلقة نارية واحدة من الداخل، وعندما اقتحم عناصر الشرطة المكان، عثروا على مشهد مروع؛ إذ كانت مادلين دالي قد أطلقت النار على رضيعها بازيل في وجهه باستخدام مسدس عيار 9 ملم، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وعملت الشرطة على تحييد المرأة وإلقاء القبض عليها بسرعة، وبعد اعتقالها أدلت بتصريحات صادمة للمحققين، وفي مثولها أمام القاضي، أقرت بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، وأعلنت النيابة أنها تحاكم الأم التي اعترفت بجريمتها دون وجود أي ظروف مخففة، مطالبة بأقصى عقوبة ممكنة وهي السجن المؤبد.
المصدر: Ensonhaber