أخبار العالم

طفلة برازيلية تحوّل فضلات الجلد إلى علامة تجارية وتضيف 2000 ريال لدخل أسرتها

في البرازيل، تمكنت الطفلة ماريا كلارا، البالغة من العمر 9 سنوات، من تحويل قصاصات الجلد التي كانت تُلقى في النفايات إلى مصدر دخل حقيقي، بعدما أسست علامتها التجارية الخاصة التي تحمل اسم «Flor de Cactus».

بدأت القصة عندما وجدت ماريا كلارا أن الأساور المعروضة في المتاجر تُباع بنحو 25 ريالاً برازيلياً، وهو مبلغ رأته مرتفعاً، فقررت الاستفادة من قطع الجلد التي يستخدمها والدها في تصنيع الصنادل والتي لم تعد هناك حاجة إليها، لتصنع أول سوار بيديها.

لاقى المنتج إعجاب زملائها في المدرسة، ومع ازدياد الطلبات بدأت الطفلة بيع إكسسواراتها، وطورت إنتاجها تدريجياً حتى تحولت مبادرتها الصغيرة إلى علامة تجارية خاصة بها أطلقت عليها اسم «Flor de Cactus»، وتقوم حالياً بتحويل قطع الجلد المتبقية إلى تصاميم متنوعة تشمل أساور وإكسسوارات متعددة، وتقدمها للزبائن عبر منصات التواصل الاجتماعي وأسواق الحرف اليدوية.

دعم عائلي وتقليل للهدر

لم تقتصر ثمار هذا المشروع على توفير مصروف شخصي للطفلة، بل امتد ليشمل العائلة بأكملها، فبعد أن لاحظ والدها ساولو راموس استفادة ابنته من بقايا الجلد في الورشة، بدأ هو الآخر يعيد استخدام هذه المواد بطرق مختلفة في إنتاجه، ما ساهم في تقليل الهدر في مشروع العائلة، حيث كانت هذه القطع تُحرق أو تُرمى في السابق، وبحسب المصادر المحلية، فقد أسهمت مبادرة الطفلة في إضافة نحو ألفي ريال برازيلي إلى دخل الأسرة الشهري.

المصدر: Ensonhaber

زر الذهاب إلى الأعلى