أعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية رفضها القاطع للمناورات العسكرية الثلاثية المزمعة بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، واصفة إياها بأنها “تجسس جوي” يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد واستقرار المنطقة. ونقلت وكالة الأنباء الكورية المركزية (KCNA) عن المتحدث باسم الوزارة تحذيره من أن التدريبات المشتركة المقرر إجراؤها تحت اسم “فريدوم إيدج” (Freedom Edge) في المياه الدولية المحيطة بجزيرة جيجو الكورية الجنوبية خلال الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر/أيلول المقبل، من شأنها رفع مستوى التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية.
اتهامات لواشنطن وتهديدات نووية
وأوضح المتحدث أن هذه المناورات التي تشارك فيها القوات الأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية، لا تمثل تهديداً لبيونغ يانغ فحسب، بل تهدد أيضاً دول المنطقة كافة، مشدداً على أن بلاده ستواصل سياساتها الأمنية دون أي تراجع. حمّل المسؤول الكوري الشمالي الإدارة الأمريكية مسؤولية تأجيج الأوضاع، متّهماً واشنطن بمواصلة ما وصفه بـ”السياسة العدائية” تجاه بيونغ يانغ، والسعي لإلحاق الضرر بسيادة البلاد ونظامها السياسي ومصالحها الأمنية، معتبراً أن هذه السياسات هي السبب الجذري للتوترات في شبه الجزيرة الكورية. كما تطرق المتحدث إلى البرنامج النووي لبلاده، مؤكداً أن القدرات النووية الكورية الشمالية تشكل “ضمانة مطلقة” لحماية سيادة البلاد، ومشيراً إلى أن بيونغ يانغ لن تغير موقفها في الرد بأقسى الطرق على السياسات الأمريكية التي تعتبرها عدائية.
تفاصيل التدريبات الثلاثية
وجاء هذا التصعيد بعد يومين من إعلان قيادة المحيطين الهندي والهادئ الأمريكية (PACOM) في 26 أغسطس/آب الجاري، عن تنظيم هذه التدريبات الثلاثية، والتي تهدف بحسب المسؤولين الأمريكيين إلى تعزيز التعاون العسكري بين الدول الثلاث وزيادة قدراتها الدفاعية المشتركة، وهو الإعلان الذي قوبل برد فعل غاضب من جانب بيونغ يانغ.
المصدر: Ensonhaber