وجّه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس انتقادات حادة إلى إدارة الرئيس السابق جو بايدن، محملاً إياها المسؤولية عن نقص الذخيرة الذي تعاني منه القوات الأميركية، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده «في موقف قوي للغاية» رغم التحديات الراهنة.
جاءت تصريحات فانس، اليوم الاثنين، أثناء إجابته عن أسئلة الصحفيين في العاصمة واشنطن قبيل صعوده إلى الطائرة متوجهاً إلى ولاية ميشيغان. وعندما سُئل عن التقارير التي تتحدث عن معاناة الجيش الأميركي من نقص في الذخيرة بسبب استمرار الضربات الموجّهة ضد إيران، رد فانس بالقول إن الولايات المتحدة «في موقف قوي جداً».
وألقى فانس باللوم على إدارة بايدن السابقة في تردي أوضاع الجيش من حيث الاستثمارات والموارد، قائلاً: «لقد رأينا بوضوح أن الجيش لم يحصل على الاستثمارات والموارد الكافية في عهد إدارة بايدن. نحن نصحح هذا الأمر كل يوم، ولذلك هو مصدر قلق بالنسبة لنا بصراحة».
وأضاف نائب الرئيس أن الإدارة الحالية تعاني من تداعيات «نقص الاستثمار في الجيش على مدى فترة طويلة جداً»، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «تحاول تصحيح هذا الوضع».
رسالة ترامب إلى إيران والموقف من فنزويلا
وفي معرض رده على سؤال بشأن منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي الذي يتضمن مشاهد لقصف جزيرة «خارك» الإيرانية، أوضح فانس أن ترامب «يوجّه رسالة إلى الإيرانيين»، مشدداً على أن الرئيس الأميركي «لا يعلن عن عمليات عسكرية عبر وسائل التواصل».
وقال فانس في هذا السياق: «رسالة ترامب إلى الإيرانيين هي: أنتم تطلقون النار على السفن التجارية وتتصرفون كدولة إرهابية، وعليكم التوقف، وستكون هناك عواقب لذلك».
وفي ملف آخر، دافع فانس عن الاتفاق الأميركي مع فنزويلا المتعلق باحتياطي نفطي تبلغ كميته 65 مليار برميل، زاعماً أن بلاده تشهد «زيادة كبيرة» في إنتاج النفط الفنزويلي، وأن استقرار أسعار النفط يعود جزئياً إلى الإنتاج القادم من فنزويلا.
يُذكر أن ترامب كان قد نشر على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي صورتين مولّدتين بالذكاء الاصطناعي تُظهران قصف جزيرة خارك، التي تُعد أحد أهم المحطات الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، مع عبارة «يتم تفجير جزيرة خارك». فإن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بسبب الضربات المستمرة على إيران.
المصدر: Ensonhaber