انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس، محادثات مباشرة بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، بوساطة عراقية، لبحث إمكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت سبع سنوات.
وتأتي هذه المحادثات في إطار مساعي الرياض وطهران لتهدئة التوترات الإقليمية، بعد جولات سابقة من الحوار ركزت على الملفات الأمنية والإقليمية، فيما تمثل الجولة الحالية نقلة نوعية نحو مناقشة إعادة فتح التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين.
وساطة عراقية ومحادثات مغلقة
وأفادت مصادر مطلعة بأن الوفدين السعودي والإيراني عقدا جلسة مباحثات مغلقة في بغداد، بحضور مسؤولين عراقيين، جرى خلالها تبادل وجهات النظر حول الخطوات العملية الكفيلة ببناء الثقة وإعادة تفعيل القنوات الدبلوماسية.
وذكرت المصادر أن المباحثات تطرقت إلى الترتيبات اللازمة لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران، إلى جانب مناقشة آليات ضمان استقرار المنطقة وخفض التصعيد في الملفات الخلافية.
فإن هذه الجولة من الحوار تأتي تتويجاً لجهود الوساطة العراقية المستمرة، التي قادها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، حيث سبق أن استضافت بغداد أكثر من جولة حوار بين مسؤولين أمنيين من الجانبين خلال العامين الماضيين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الرياض أو طهران حول نتائج هذه الجولة، غير أن مصادر وصفت الأجواء بأنها “إيجابية”، وأشارت إلى إمكانية عقد جولات إضافية خلال الأسابيع المقبلة للبناء على ما تم التوصل إليه.
المصدر: Yeni Akit