مسؤول تركي يطمئن الطلاب: صيغة اختبارَي LGS وYKS لن تتغير

أكد إبراهيم طاشل، رئيس مجلس إدارة اتحاد جميع مؤسسات التعليم الخاص التركي (TÖDER) وعضو مجلس سياسات التعليم والتدريب الرئاسي، أن نموذج “القرن التركي” التعليمي سيدعم التعلم الدائم لدى الطلاب، مشيراً إلى عدم إدخال تغييرات جوهرية على صيغة اختبارَي الانتقال إلى المدارس الثانوية (LGS) والانتقال إلى الجامعات (YKS) في العام الدراسي الجديد.
جاءت تصريحات طاشل خلال مؤتمر صحفي عقده في حرم مدارس النهائي (Final) في منطقة باتكنت بالعاصمة أنقرة، بمناسبة قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث شدد على أن تركيا حققت مؤخراً تطورات كبيرة في مجال التعليم، ويُعد نموذج “القرن التركي” التعليمي من أبرز هذه التطورات.
نموذج القرن التركي. تعلم دائم وامتحانات مستقرة
وأوضح طاشل أن النموذج الجديد يمثل نقلة نوعية كونه يرسخ التعلم الدائم لدى التلاميذ، ويدمج الحياة اليومية في المناهج الدراسية، ويعيد إحياء القيم الوطنية في المقررات التعليمية. وأعرب عن توقعه بحدوث تطورات إيجابية في سياسات التعليم بعد انضمام خريجي أكاديميات التعليم الوطني إلى الكادر التدريسي الحالي.
وحول المخاوف من تأثير المناهج المحدثة على نتائج الامتحانات، طمأن طاشل الطلاب قائلاً: “لن يشهد اختبارا LGS وYKS تغييرات كبيرة في صيغتهما، ولا داعي للقلق. هناك بعض الموضوعات التي استُبعدت من المناهج، ولن تُطرح أسئلة حولها بعد الآن، مع الحرص على أن تكون الأسئلة مرتبطة بالسياق والمواقف الحياتية”.
وأضاف: “الأسئلة التي تُعدها هيئة قياس وتقييم الامتحانات التربوية (ÖSYM) تركز بالأساس على فهم الطالب للنص المقروء، وتحليله للمعلومات، وقدرته على إعادة صياغتها؛ لذا فإن الأسئلة التي تعتمد على الحفظ الصرف لم تعد موجودة في اختبار YKS منذ وقت طويل”.
الذكاء الاصطناعي والمعلمون. ورسالة إلى قطاع المدارس الخاصة
وفي سياق حديثه عن توظيف التكنولوجيا في التعليم، لفت طاشل إلى أن كل ابتكار جديد يفرض تغييرات على المنظومة التعليمية، منوهاً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارات المعنية والمجالس الرئاسية في ملف الذكاء الاصطناعي. وشدد على أن الأولوية القصوى يجب أن تبقى لتخريج أجيال متسلحة بالقيم، وقال: “الذكاء الاصطناعي سيساعد في الجوانب التقنية، لكن مسؤولية تربية الإنسان الصالح تبقى على عاتق المعلمين”.
كشف طاشل عن أن نسبة المدارس الخاصة في تركيا تبلغ نحو 15%، وتضم حوالي مليون ونصف مليون طالب. وانتقد ما وصفه بالتغطيات الإعلامية غير الدقيقة التي تسيء إلى قطاع التعليم الخاص، قائلاً: “عدد المدارس الخاصة في تركيا يبلغ 13 ألفاً، لكن بعض التقارير تُسلط الضوء على رسوم 70-80 مدرسة فقط وتقدم صورة وكأن جميع المدارس تفرض رسوماً مرتفعة، وهذا أمر محزن. في الحقيقة، أكثر من 80% من المدارس الخاصة تتمتع برسوم يسهل على الأهالي تحملها، وجودة أي مدرسة لا تقاس أبداً بمستوى رسومها”.
المصدر: yenisafak