رياضة

الاتحاد الأوروبي يفتح تحقيقًا مع فنربخشة التركي بعد أحداث مباراة ليون

أعلن نادي فنربخشة التركي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) قرر فتح تحقيق تأديبي ضد النادي ولاعبيه الفرنسي ماتيو غيندوزي والإنجليزي ماسون غرينوود، على خلفية الأحداث التي تلت مباراة الإياب في ملحق دوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي.

وأوضح النادي، في بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الانضباط في الاتحاد القاري ستبدأ إجراءاتها بحق اللاعبين والنادي، مشيرًا إلى أن إدارة فنربخشة ستتولى الدفاع عن حقوق اللاعبين والنادي أمام الهيئات القضائية المختصة في UEFA.

وجاء في بيان النادي: “قرر الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق تأديبي ضد لاعبينا ماتيو غيندوزي وماسون غرينوود ونادينا بعد مباراة الإياب في ملحق دوري أبطال أوروبا”. وأضاف: “سنقدم جميع الدفوعات والوثائق اللازمة إلى الاتحاد الأوروبي، وسنواصل متابعة التطورات عن كثب”.

أجواء مشحونة بعد التأهل

وكان فنربخشة التركي قد حجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 18 عامًا، بعدما أقصى ليون من الملحق الفاصل. غير أن الاحتفالات بالتأهل تحولت إلى مشادات بين لاعبي الفريقين عقب نهاية المباراة التي أقيمت على أرض ليون.

ووفقًا لما نقلته تقارير إعلامية، فقد اندفع عدد من لاعبي ليون نحو غيندوزي خلال احتفاله بالفوز، قبل أن يتدخل زملاؤه في فنربخشة، بمن فيهم إسماعيل يوكسك، لحمايته من تدافع المنافسين.

وامتد التوتر إلى نفق الملعب، حيث ظهر غيندوزي وهو يتبادل الكلام مع مشجعي ليون، كما أظهرت لقطات مصورة أحد مسؤولي النادي الفرنسي وهو يعتدي على لاعبي فنربخشة، قبل أن يتدخل الأمن لإنهاء الاحتقان.

فإن فنربخشة سيواجه الآن إجراءات تأديبية قد تشمل غرامات مالية أو إيقافات، خاصة إذا اعتبر الاتحاد الأوروبي أن سلوك لاعبيه أو النادي خالف لوائح الانضباط الخاصة بالبطولات القارية.

المصدر: Habertürk

زر الذهاب إلى الأعلى