أعلنت الحكومة التركية عن موافقتها على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بعد مفاوضات مكثفة واستعدادات دبلوماسية استمرت لعدة أشهر. وصرح مسؤولون أتراك بأن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين تركيا والسويد، وبما يتوافق مع التزامات الحلف.
تفاصيل الاتفاق
وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع عقد في بروكسل بين الوفود التركية والسويدية، حيث تمت مناقشة القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية. وأكدت السويد على التزامها بتقديم ضمانات أمنية لتركيا، بما في ذلك التعاون في مكافحة حزب العمال الكردستاني.
فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وقع على البروتوكول النهائي لانضمام السويد، والذي سيتم إرساله إلى البرلمان التركي للمصادقة عليه. ومن المتوقع أن يتم التصويت خلال الأسابيع المقبلة.
موقف الناتو
من جانبه، رحب الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بهذا التطور، واصفاً إياه بأنه خطوة تاريخية نحو تعزيز الأمن الجماعي للحلف. كما أشار إلى أن انضمام السويد سيسهم في تعزيز القدرات الدفاعية للحلف في منطقة البلطيق.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن السويد قد وافقت على عدد من الشروط التي طالبت بها تركيا، بما في ذلك تشديد قوانين مكافحة الإرهاب وتقييد الأنشطة السياسية للأكراد على أراضيها. وقد تم استبعاد هذه الشروط من النقاشات العلنية، إلا أنها كانت محور المباحثات الرئيسية.
من المتوقع أن تحذو المجر حذو تركيا في المصادقة على انضمام السويد، حيث كان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قد أعلن في وقت سابق عن دعمه للخطوة، مما يمهد الطريق أمام السويد للانضمام إلى الحلف بشكل رسمي.
المصدر: yenisafak