شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا موجة جديدة من الادعاءات المضللة، حيث زعم حساب يدعى غوكهان أوزبك، الذي يوصف بأنه يمارس ما يعرف بـ”الترولينغ” تحت غطاء الصحافة، أن الشخص الذي ساعده رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم في حادث سير عام 2019 هو نفسه الشخص الذي ساعده نائب الرئيس فؤاد أوقطاي قبل أيام.
ادعى أوزبك أن المواطن المصاب الذي ساعده يلدريم ويدعى جانر أو. هو نفسه زكي د. الذي ساعده أوقطاي مؤخراً، في محاولة لخلط الأوراق وترويج رواية كاذبة.
تفاعل واسع وكشف الحقيقة
انتشرت هذه الادعاءات بسرعة على منصة تويتر (إكس)، وتناقلها عدد كبير من الحسابات على أنها حقيقة، وساهمت البروفيسورة بنغي باشر في نشر الخبر الزائف، إلا أنه بعد وقت قصير اتضح أن الشخصين مختلفان تماماً، مما دفع بعض الحسابات التي تناقلت الخبر إلى حذف منشوراتها فور معرفتها بالحقيقة.
في المقابل، تعمدت حسابات أخرى الإبقاء على منشوراتها رغم تأكدها من زيف الادعاء، في استمرار لما يبدو أنه حملة منظمة لاستهداف الشخصيات العامة في تركيا عبر تضليل الرأي العام. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من المحاولات المتكررة لزعزعة الثقة عبر نشر أخبار كاذبة تستغل المواقف الإنسانية للمسؤولين.
المصدر: yenisafak