يترقب الشارع التركي فعاليات الذكرى الـ103 لتأسيس حزب الشعب الجمهوري التركي المقررة غدًا، وسط انقسام داخلي واسع يعيشه الحزب بعد حكم البطلان المطلق الذي أصدرته المحكمة بحق عدد من أعضائه، وفي مقدمة التساؤلات المطروحة: هل يشارك رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش في الاحتفالات؟ وهل يعلن زعيم الحزب كمال كيليتشدار أوغلو جدولًا زمنيًا لعقد المؤتمر العام الحزبي؟
ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الحزب في تركيا بزيارة وفد بقيادة كيليتشدار أوغلو إلى ضريح أتاتورك “أنيت كابيت” في العاصمة أنقرة، على أن تستكمل في المقر العام للحزب. ويتضمن البرنامج عرض فيلم قصير من إعداد نائب رئيس الحزب دنيز دمير، يستعرض تاريخ الحزب، يليه حفل موسيقي صغير.
رسالة “على طريق أتاتورك” وترقب لخطاب الزعيم
فإن الفعاليات ستحمل شعار “على طريق أتاتورك”. وتتجه الأنظار نحو الخطاب الذي سيلقيه كيليتشدار أوغلو، خاصة بعد أن شدد في خطابه السابق عقب عودته لرئاسة الحزب على ضرورة “التطهر” من العناصر المنحرفة داخل الحزب، ويُتوقع أن يرسم خلال خطابه خارطة الطريق الجديدة للحزب.
ويُثير احتمال إعلان جدول زمني للمؤتمر العام للحزب، المعروف محليًا باسم “كورولتاي”، جدلًا واسعًا داخل الأوساط الحزبية في تركيا، خاصة بعد أن طالب عدد من رؤساء الفروع في اجتماع سابق بعدم الإعلان عن موعد قريب للمؤتمر، مقترحين تأجيل الإعلان عنه حتى شهر أكتوبر على أقرب تقدير. ويبقى القرار النهائي في يد كيليتشدار أوغلو، الذي قد يكشف عن موقفه خلال خطابه المنتظر.
هل يحسم يافاش موقفه من الحضور؟
وجهت الدعوات لجميع رؤساء البلديات في تركيا لحضور فعاليات الذكرى، غير أن الأنظار تتركز بشكل خاص على رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، الذي يعتبر من الشخصيات البارزة داخل الحزب. وتشير تقارير صحفية إلى أن يافاش تلقى دعوة للحضور، لكنه لم يُبدِ بعد تأكيدًا على مشاركته، كذلك الحال بالنسبة لرئيس بلدية مرسين فاهاب سيتشر، مما يزيد حالة الغموض حول مدى الالتزام الحزبي من قبل هؤلاء القادة.
المصدر: yenisafak