عادت 700 عائلة نازحة إلى بلدة رأس العين شمال غربي سوريا، أمس الثلاثاء، بعد سنوات من النزوح القسري خلال الحرب، وذلك في إطار جهود إعادة الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتقع رأس العين قرب الحدود التركية، وكانت قد شهدت موجات نزوح واسعة خلال فترات الاشتباكات بين الأطراف المتقاتلة. وتتم عمليات العودة هذه وفقاً لاتفاق الاندماج الذي وقعته الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في 29 يناير/كانون الثاني الماضي.
قال مصطفى عبدي، المكلّف من الحكومة السورية كمسؤول عن المنطقة بعد الاتفاق، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): إن أكثر من 12,500 عائلة كانت قد أجبرت على مغادرة رأس العين والقرى المحيطة بها خلال فترة الحرب.
عودة تدريجية ومستمرة
وأوضح عبدي أن 413 عائلة فقط كانت قد عادت إلى رأس العين منذ سقوط النظام، مشيراً إلى أن هذه العودة ستستمر بشكل تدريجي. وأضاف أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوفير الإمكانيات اللوجستية اللازمة لدعم عودة جميع النازحين.
من جانبها، أصدرت لجنة عودة اللاجئين في رأس العين بياناً أكدت فيه أن العائلات العائدة قد نزحت قسراً على يد مجموعات مسلحة غير قانونية خلال النزاع.
وشدّدت اللجنة في بيانها على أن “حق العودة إلى الوطن الأم هو من أهم الحقوق الأساسية”، معربة عن أملها في ألا تتكرر التجارب المؤلمة التي عاشها السكان، ومؤكدة استمرار الجهود لضمان عودة جميع الأسر التي أجبرت على المغادرة.
المصدر: yenisafak