عاجل | فيديو لإعادة التدوير يقود رائدة أعمال في بايبورت إلى افتتاح أول ورشة للهوايات

حوّلت رائدة الأعمال التركية نيشه أحيشكالي هواية طلاء الخشب إلى مهنة، وافتتحت ورشة للفنون والهوايات في مدينة بايبورت شمال شرقي تركيا، بعدما استلهمت الفكرة من مقطع فيديو شاهدته على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعمل أحيشكالي منذ نحو 10 أعوام مدرّبةً في مجال الفنون والحرف اليدوية الزخرفية بمركز التعليم الشعبي في بايبورت. وكانت قد بدأت طلاء الخشب خلال فترة عملها في تصفيف شعر النساء، قبل أن تتوقف عن مهنتها لبعض الوقت للتفرغ لرعاية ابنتها الصغيرة.
طاولة قديمة ألهمتها لبدء التجربة
تقول أحيشكالي إن نقطة التحول جاءت عندما شاهدت عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لامرأة أعادت طلاء طاولة قديمة وصممتها بشكل أكثر عصرية، ثم أعادتها إلى الاستخدام داخل منزلها.
وأضافت: «كنت أتصفح وسائل التواصل الاجتماعي ذات يوم، فظهر أمامي فيديو لامرأة أعادت تدوير طاولة قديمة بطلائها وتصميمها بطريقة أكثر عصرية، ثم وضعتها في منزلها. تأثرت كثيرًا بالفيديو وفكرت: يمكنني أن أفعل الأمر نفسه».
وبدأت أحيشكالي تجربتها بطلاء خزانة صنعها جد ابنتها. وتروي أنها فكرت في تجديد الخزانة ووضعها في غرفة ابنتها، فاشترت المواد اللازمة وأمسكت الفرشاة وبدأت طلاءها.
وبعد انتهاء العمل، شعرت بسعادة كبيرة من النتيجة، كما تقول، ولم تعد قادرة على ترك الفرشاة، فبدأت تبحث في منزلها عن قطع أخرى يمكن طلاؤها وإعادة استخدامها. ومع الوقت، أعادت تجديد معظم مقتنيات المنزل، ثم قررت تحويل الهواية إلى مجال مهني.
من الدورات إلى العمل في التعليم الشعبي
التحقت أحيشكالي بعدة دورات تدريبية، ثم تقدمت إلى اختبارات الحصول على شهادات مساعد حرفي وحرفي ومدرّب حرفي في مركز تدريب المتدربين في بايبورت، ونجحت في الاختبارات الثلاثة. وبعد حصولها على الشهادات، بدأت العمل مدرّبةً في مركز التعليم الشعبي.
ولقي طلاء الخشب اهتمامًا كبيرًا من المشاركات في دوراتها، إذ تقول إن كثيرات منهن لا يستطعن التوقف بعد بدء التجربة، ويواصلن الحضور إلى الدورة بمجرد الإمساك بالفرشاة والبدء في العمل.
كانت أحيشكالي تضطر لفترة طويلة إلى شراء المواد اللازمة لدوراتها من خارج المدينة، ما دفعها إلى التفكير في إنشاء ورشتها الخاصة لتلبية احتياجات المهتمات بهذا المجال في بايبورت.
مساحة للهوايات للنساء والأطفال
تحتفظ أحيشكالي في ورشتها بالمنتجات الخشبية الخام والمواد اللازمة، فتتيح للمتدربات الحصول على احتياجاتهن، كما تعرض القطع التي تعدّها أمام نساء بايبورت. ويمكن لزوار الورشة اختيار المنتجات التي تعجبهم ثم تصميمها وطلاؤها بأنفسهم.
وتوضح أن الورشة لا تقتصر على العمل المهني، بل توفر مساحة للهوايات يمكن للنساء والأطفال زيارتها واختيار القطع التي يرغبون في تلوينها.
وتقول أحيشكالي: «هذه ورشة للهوايات يمكن للنساء والأطفال زيارتها، واختيار المنتجات التي تعجبهم وطلاؤها بأنفسهم. لم تكن هناك ورشة من هذا النوع في بايبورت، ولذلك افتتحنا أول ورشة للهوايات في المدينة».
المصدر: يني شفق