عاجل | مع عودة 17 مليون طالب.. تركيا تنشر 31 ألف حارس وتمنع الأهالي من بعض ساحات المدارس

عاد 17 مليون طالب و1.2 مليون معلم إلى المدارس في تركيا مع بدء العام الدراسي 2026-2027، بعد عطلة صيفية استمرت ثلاثة أشهر، وسط إجراءات أمنية شملت نشر 31 ألف حارس في ساحات المدارس وتشديد فحص هويات الزوار ومنع أولياء الأمور من دخول بعض الساحات.
وبدا الطلاب متحمسين للعودة، وقالوا إنهم اشتاقوا إلى مدارسهم. وتولت فرق الشرطة والدرك تأمين محيط المدارس ضمن خطة أُعدت بتنسيق من وزارة الداخلية التركية، فيما بدأ 31 ألف حارس ساحات، جرى التخطيط لتوظيفهم عبر وكالة التوظيف التركية (İŞKUR)، عملهم مع انطلاق العام الدراسي.
كما جرى توفير 2,804 أجهزة كشف يدوية للاستخدام في المدارس ذات الأولوية من الناحية الأمنية، بالتوازي مع مواصلة العمل على توسيع أنظمة المراقبة بالكاميرات.
فحص هويات الزوار ومنع دخول بعض الأهالي
في مدرسة Hattat İsmail Hakkı الابتدائية بمنطقة أوسكودار في إسطنبول، قال حارس الساحة سيرال أيدن إنه يتابع حركة الطلاب والنشاط المحيط بالمدرسة عند بوابتي الدخول والخروج.
وأوضح أيدن أن هويات الزوار تُفحص قبل إحالتهم إلى المعلم أو الموظف المعني داخل المدرسة، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمنية أكثر أهمية، خصوصًا في المدارس المتوسطة والثانوية. وقال: «الأطفال أمانة لدينا، ولولا أننا نحب الأطفال لما استطعنا أداء هذا العمل».
وفي مدرسة Yahya Kemal Beyatlı الابتدائية بمنطقة سانجاك تبه، استقبل عناصر الشرطة وحراس الساحة الطلاب عند البوابة الخارجية، فيما لم يُسمح لأولياء الأمور بدخول فناء المدرسة. وسُلّم الأطفال إلى الموظفين عند المدخل، مع مطالبة الأهالي بتجنب التسبب في الازدحام.
وقالت نسلية غورغولو، التي بدأ طفلها الدراسة في الصف الثالث: «كنا قلقين جدًا بشأن سلامة أطفالنا، لكن رؤية هذا الاهتمام بالأمن اليوم جعلتني أشعر بالاطمئنان».
تضمنت المدارس الثانوية إجراءات أمنية أكثر صرامة، من بينها البوابات الدوارة والكاميرات وأنظمة الدخول بالبطاقات.
وفي مدرسة Bağlarbaşı Pazarlama ve Perakende Ticaret MTAL، كان حارس الساحة أميرهان كوتشوك يسأل كل شخص يدخل المدرسة عما إذا كان ولي أمر، ثم يتحقق من هويته. وقال: «المدارس الثانوية أكثر أهمية، ولذلك نحن شديدو الانتباه».
وزير التربية يوجّه رسالة إلى المعلمين
وبمناسبة بدء العام الدراسي 2026-2027، أرسل وزير التربية الوطنية التركي يوسف تكين رسالة مصورة عبر خدمة الرسائل القصيرة إلى المعلمين وموظفي الوزارة.
وقال تكين في رسالته إلى المعلمين إن الأطفال يضعون «فضولهم وأحلامهم الواسعة وحماسهم وعقولهم المشرقة» بين أيديهم، مضيفًا أن هذه الأمانة تقوم على قوة شخصية المعلم ورحمته وموثوقيته.
وأضاف أن تعليم الطلاب أن يكونوا أشخاصًا عادلين وفاضلين ومحبين يتشكل عبر مهارات المعلمين، مشيرًا إلى أن العاملين في قطاع التعليم يمضون معًا خلال العام الدراسي الجديد نحو هدف كبير من أجل تركيا.
المصدر: يني شفق