أخبار تركيا المحلية

عاجل | من 357 ألفًا إلى 760 ألف فصل.. وزير التربية الوطنية التركي يعرض حصيلة توسع التعليم

قال وزير التربية الوطنية التركي يوسف تكين إن حصة التعليم من الموازنة العامة ارتفعت من نحو 7% إلى 15% خلال حكومات حزب العدالة والتنمية، مستعرضًا في مقابلة مع «طاولة محرري وكالة الأناضول» أبرز التحولات التي شهدها القطاع، بالتزامن مع مناقشة قضايا العام الدراسي 2026-2027.

وأوضح تكين أن أولوية الدول في مجال التعليم يمكن قياسها من خلال حجم الموارد المخصصة له، مشيرًا إلى أن وزارة التربية الوطنية حصلت على الحصة الأكبر من الموازنة العامة في جميع الموازنات خلال فترتي رجب طيب أردوغان رئيسًا للوزراء ورئيسًا للجمهورية، على حد تعبيره.

نحو 760 ألف فصل دراسي

وبحسب الأرقام التي عرضها الوزير، ارتفع عدد الفصول الدراسية في تركيا من نحو 357 ألفًا عام 2002 إلى ما يقارب 760 ألف فصل حاليًا، أي بزيادة تقارب 500 ألف فصل.

وقال تكين إن تركيا من الدول التي تشهد كوارث طبيعية، ولا سيما الزلازل، ولذلك جرى أيضًا تجديد المدارس التي انتهى عمرها الاقتصادي أو تضررت جراء الكوارث، إلى جانب إنشاء الفصول الجديدة.

وأضاف: «لدينا اليوم ما يقارب 760 ألف فصل دراسي، أي إننا أنشأنا نحو 500 ألف فصل إضافي، وهذا مؤشر مهم جدًا».

ارتفاع أعداد المعلمين ونسب الالتحاق

وأشار وزير التربية الوطنية إلى أن عدد المعلمين العاملين في النظام التعليمي، بمن فيهم معلمو المدارس الخاصة، وصل إلى مليون و260 ألف معلم. وذكر أن نحو 80% من المعلمين الحاليين عُيّنوا خلال فترة حكومات حزب العدالة والتنمية.

وربط تكين بين عدد الطلاب لكل معلم وجودة البيئة التعليمية، موضحًا أن وصول العدد إلى 30 أو 40 طالبًا لكل معلم يجعل بناء علاقة تعليمية فعالة داخل الصف أمرًا بالغ الصعوبة، بحسب تقييمه. وقال إن زيادة عدد المعلمين انعكست إيجابًا على مؤشرات التعليم.

وعلى صعيد الوصول إلى التعليم، ارتفعت نسبة الالتحاق بالتعليم الثانوي من نحو 50% عام 2002 إلى أكثر من 90% حاليًا. كما تجاوزت نسبة الوصول إلى التعليم قبل المدرسي 80%، بعدما كانت عند حدود 11% في العام نفسه.

وأوضح تكين أن نظام النقل المدرسي طُبق لمساعدة الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التنقل بالمناطق الريفية، بالتوازي مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس الداخلية، ما أسهم في تقليص العقبات أمام الوصول إلى التعليم.

تحول في المناهج وضبط استخدام التكنولوجيا

وقال تكين إن التغيير في التعليم لم يقتصر على الأبنية والتجهيزات، مضيفًا أن عام 2015 شهد، وفق وصفه، تخلص النظام التعليمي من «هيمنة مراكز الدروس الخصوصية» ورفع مستوى التعليم.

وأشار إلى بدء عملية تدريجية لتبسيط المناهج، موضحًا أن «نموذج معارف قرن تركيا» يهدف إلى رفع مستوى النجاح في التعليم. كما تحدث عن استمرار العمل على توظيف التطورات التكنولوجية بطريقة أكثر انضباطًا، بعد إنشاء وحدة للقياس والتقييم داخل الوزارة، إلى جانب اعتماد آليات تتيح اختيار عينات الطلاب المستخدمة في التقييمات الدولية بصورة مستقلة.

تشمل إجراءات مكافحة الاعتماد المفرط على التكنولوجيا داخل المدارس تدابير خاصة باستخدام الهواتف المحمولة، فضلًا عن إصدار تعاميم لحماية الطلاب من الإدمان الرقمي. كما وُجّهت تحذيرات إلى المعلمين بعدم استخدام الهواتف أثناء الحصص.

وأكد وزير التربية الوطنية أن الخطوات المقبلة في قطاع التعليم ستُنفذ بعد التشاور مع المعلمين ومديري المدارس، مشيرًا كذلك إلى تقديم توصية للمعلمين بارتداء المعاطف البيضاء.

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى