تحقيقات سوق الخضروات في تركيا تكشف إيصالات بملايين الليرات باسم موظفة ومربّي مواشٍ

كشفت تحقيقات النيابة العامة في إسطنبول بشأن التلاعب بسوق الخضروات والفواكه الطازجة، إصدار إيصالات للمنتجين الزراعيين بملايين الليرات باسم أشخاص لا يملكون نشاطًا زراعيًا ولم يبيعوا أي محاصيل، في قضية تطال 21 شركة.
وتشتبه التحقيقات في أن شركات اشترت الخضروات والفواكه من المزارعين بأسعار منخفضة، ثم طرحتها على المستهلكين بأسعار مبالغ فيها. ولإظهار ارتفاع تكاليف الشراء، أصدرت بعض الشركات إيصالات بقيم تفوق قيمة المنتجات مرات عدة، فيما تبيّن أن بعض هذه الإيصالات وهمي.
إيصالات باسم موظفة وعاملة في التعبئة
ومن بين الأشخاص الذين أدلوا بإفاداتهم سيفغي س.، التي صدر باسمها إيصال بقيمة 16 مليونًا و715 ألف ليرة تركية. وقالت إنها لا تملك أي نشاط زراعي ولا تنتج أي محاصيل، موضحة أنها تعمل موظفة مؤمّنًا عليها في شركة غوكنور غيدا، ضمن أعمال التعبئة والتغليف.
وأضافت أن شركة ياهه، التي أصدرت الإيصال، تابعة لشركة غوكنور غيدا.
أما عائشة إ.، فقد صدر باسمها إيصال بقيمة 12 مليونًا و676 ألف ليرة، وقالت إنها لا تعرف شيئًا عن إيصالات المنتجات الزراعية المسجلة باسمها، وإنها لم تبع أي محصول ولا تملك نشاطًا زراعيًا أو إنتاجًا.
إيصالات باسم أشخاص لا يزرعون المحاصيل
وقال رجب إ.، الذي صدر باسمه إيصال بقيمة 357 ألف ليرة، إنه لا علاقة له بالإيصال الذي أصدرته شركة إلغين جيبا. وأوضح أنه يعمل في تربية المواشي الصغيرة، ولا يملك أرضًا يزرعها أو يحرثها، مؤكدًا أنه لم يبع أي خضروات أو فواكه طازجة أو منتجات زراعية مماثلة لأي شركة أو شخص.
قال علي إحسان د. إن إيصالًا بقيمة 325 ألف ليرة صدر باسمه، رغم أنه لا ينتج أي محصول لأغراض تجارية ولا يمارس نشاطًا زراعيًا، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بالإيصالات المسجلة باسمه.
وذكر علي إحسان د. أنه يعرف مالك الشركة مصطفى بالا، لكنه لم يبع له سوى 500 كيلوغرام من الكرز قبل 10 سنوات، مرجحًا أن تكون الشركة قد حصلت على بيانات هويته في ذلك الوقت.
كذلك قال حسن ي.، الذي صدر باسمه إيصال بقيمة 263 ألف ليرة، إن نشاطه الزراعي لا يتجاوز إنتاج كمية تكفي أسرته، وإنه لم يبع أي منتج زراعي خلال الفترات المعنية. وأضاف أنه لا يعرف الشركات ذات الصلة، وأن الإيصالات المسجلة باسمه صدرت من دون علمه، مشيرًا إلى أنه لا يملك القدرة الإنتاجية لزراعة الفراولة والمشمش والبرتقال.
المصدر: يني شفق