منوعات

سوري يبتكر طريقة لتوليد الكهرباء مجاناً ومهندسة سورية تصبح حديث العالم

سوري يبتكر طريقة للحصول على الكهرباء مجاناً ومهندسة سورية تصبح حديث العالم

كشف المخترع السوري المعروف موفق غزال عن اختراع جهاز مولد ذاتي للطاقة الكهربائية.

وهو المولد الأول من نوعه على مستوى العالم كونه ذاتي التغذية ولا يحتاج لأي من مشتقات الطاقة الأحفورية المستخدمة تقليديا في توليد الكهرباء.

اقرأ أيضا.. ضجة كبيرة في بورصة إثر حـ ـ ادثة تحـ رش بطفـ ـلة عمرها 5 سنوات (فيديو)

وأوضح غزال لمواقع محلية، أن هذا الاختراع توصل إليه بعد سنوات من البحث والتجريب والذي يخدم توجهات الدولة والحكومة للبحث عن مصادر الطاقة البديلة.

وتوفير المليارات جراء استيراد مشتقات النفط وحرقها في محطات التوليد الكبيرة وحتى الصغيرة والاستغناء عن استيراد معظم تجهيزات توليد الكهرباء.

اقرأ أيضا .. شاهد ثعبان يعض الاعضاء التناسلية لرجل عجوز داخل WC “فيديو”

وبين المخترع غزال أن هذا المولد يلزمه تغذية كهربائية عند الإقلاع أو عند حدوث أي نقص في التغذية وهذا سيتم تلقائياً وذاتياً دون أي حاجة لأي مصدر خارجي.

وقال المخترع غزال إنه وضع نموذج جهاز بقوة ( 250/kva ) في الخدمة حاليا وهو يكفي لتغذية منشأة صناعية بأكملها، فيما يعمل على مشروع جهاز جديد لتوليد واحد ميغا أي (1000/ kva ).

اقرأ أيضا .. الاتحاد الأوروبي يعلن موقفه اتجاه بشار الأسد ونظامه وعودة اللاجئين إلى سوريا

وهوما يكفي لتغذية حي بأكمله بالتيار الكهربائي داعياً وزارة الكهرباء إلى تبني المشروع وتوفير احتياجات سوريا من الكهرباء بأقل التكاليف وخاصة أن إمكانية تصنيع هذه المولدات متوفرة محلياً.

يذكر أن المخترع موفق غزال قامة وطنية في مجال الاختراعات يمتد عمله المستمر لأكثر من ثلاثة عقود وعشرات الاختراعات في عدة مجالات .

وأطلق عليه رجل الرافعات الهيدروليكية الأول في سوريا كما يحمل السجل الصناعي رقم 1 في مجال الروافع في سوريا.

وفي سياق منفصل, تم انتخاب مهندسة سورية أمس السبت 3 تموز/يوليو لتكون على لائحة المهندسات الأكثر تأثيراً في العالم وفق ما نشرت مجلّة Forbes وترجم المركز الصحفي السوري عنه بتصرّف.

اقرأ أيضا .. الاتحاد الأوروبي يعلن موقفه اتجاه بشار الأسد ونظامه وعودة اللاجئين إلى سوريا

وبحسب المجلة فقد تم انتخاب المهندسة السورية دينا قتابي أو خطابي في المرتبة الثالثة على لائحة المهندسات الأكثر تأثيراً في العالم.

خطابي هي خريجة جامعة دمشق وتعمل الآن في أهم معهد تكنولوجي في العالم MIT معهد ماساتشوتس للتكنولوجيا وتشغل منصب ومديرة مركز اللاسلكية فيه حصلت خطابي على درجة البكالوريوس من جامعة دمشق عام 1995.

والماجستير والدكتوراه في علوم الكمبيوتر من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 1998 و 2003 على التوالي.

ومن ثمّ حصلت على لقب أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في المعهد ذاته.

نالت خطابي جائزة جريس موراي هوبر عام 2013, وحازت على منحة ماك آرثر على أبحاثها في نفس العام.

وتم اختيار عملها في مجال الرؤية بالأشعّة السينيّة كإحدى الطرق الـ 50 التي طوّر فيها معهد MIT علم الحاسوب عام 2014

بينما احتلت أستاذة الهندسة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الدكتورة باربرا ليسكوف المرتبة الأولى, وتبعتها روزينا باجكسي ومن ثمّ دينا قتابي في المرتبة الثالثة

تمّ الاحتفال في الـ 23 من حزيران/يوتيو الفائت, باليوم العالمي للمرأة في الهندسة لعام 2021.

وهو اعتراف سنوي تنظمه جمعية الهندسة النسائية, وأعلن عن 35 امرأة لهن أكبر تأثير في الهندسة في العالم

الجدير ذكره أنّ القائمة تأتي من موقع Academic Influence نظام التصنيف الأكاديمي.

الذي يستخدم الذكاء الصناعي للبحث في قواعد البيانات وقياس تأثير عمل الأفراد في مختلف المجالات.

مشاركة الخبر