أكثر المشاهد ندرة تظهر قبالة سواحل هاتاي جنوبي تركيا (فيديو)

أكثر المشاهد ندرة تظهر قبالة سواحل هاتاي جنوبي تركيا

نقل الإعلام التركي, اليوم الثلاثاء, فيديو يصور ظاهرة نادرة قبالة سواحل ولاية هاتاي إلى الجنوب من تركيا.

ووفقاً لما ترجمه “موقع تركيا عاجل”, فقد شهدت سواحل منطقة “آرسوز” في ولاية هاتاي جنوبي البلاد, وقوع ظاهرة نادرة.

حيث شهد سواحل المنطقة حدوث ثلاثة زوبعات مائية, في مشهد أثار الخوف لدى بعض السياح والدهشة لدى بعضهم الآخر.

وقام من كان على الشاطئ بتصوير الظاهرة, التي استمرت عدة دقائق واختفت قبل أن تقترب من شواطئ المنطقة.

الفيديو الذي تم التقاطه لاقى انتشاراً واسعاً في تركيا, ونقلته عدة مواقع أوروبية وعربية.

 

تركيا تتمدد وصحيفة فرنسية تنشر التفاصيل

حظيت الجولة الإفريقية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حالياً إلى أنغولا وتوجو ونيجيريا، باهتمام الصحافة الفرنسية، اليوم الثلاثاء.

وأشادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير لها بعنوان “أردوغان يعزز نفوذه الإفريقي”، بدور المسيرات التركية في تعزيز نفوذ تركيا في العديد من مناطق العالم وفي مقدمتها إفريقيا.

وتوقعت الصحيفة أن يقوم أردوغان خلال زيارته إلى نيجيريا وأنغولا، بعقد صفقات لبيع الأسلحة التركية، وفي مقدمتها “الطائرات المسيرة التي أثبتت جداراتها على 4 جبهات”.

وأشادت “لوفيغارو” بالطائرات المسيرة التركية، لافتة إلى ميزات هذا النوع من الأسلحة، سواء من حيث رخص أسعارها 20 مرة من المقاتلات، وتوفيرها للخسائر البشرية.

وأضافت أن الطائرات المسيرة التركية “باتت عاملاً هاماً بتزايد النفوذ التركي في إفريقيا، والشرق الأوسط وآسيا الوسطى”.

وقالت إن الرئيس التركي لاحظ في بدايات الألفية الثانية، تراجع اهتمام “القوى الاستعمارية الغربية” تجاه إفريقيا.

وأضافت أن أردوغان قام لاحقاً بتعزيز نفوذ تركيا في “بلدان إفريقية مسلمة” مثل الصومال في المرحلة الأولى، وليبيا فيما بعد.

ولفتت إلى إطلاق “الخطوط الجوية التركية” رحلات إلى الصومال “التي كانت مسرحاً للعمليات العسكرية الغربية بين عامي 1992-1994″، لتنفرد بذلك بين كبرى الخطوط الجوية الدولية.

ولفتت إلى عدم تردد أردوغان في تحدي فرنسا، مردفة “أردوغان كسب المصارعة ضد فرنسا في حزيران/يونيو 2020، قبالة السواحل الليبية”.

بدوره قال الصحفي الفرنسي رونو جيرار في التقرير، إن “تركيا لا تنوي أن يقتصر نفوذها في منطقة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود، بل تريد أن توسعه ليشمل إفريقيا أيضاً ضمن مناطق أخرى”، مضيفاً “إنها تريد أن تلعب هناك مع الكبار”.

وأضاف الكاتب أن “زيارة أردوغان إلى أنغولا ونيجيريا ستتناول ملف بيع الأسلحة التركية، وستركز على تزويد هذين البلدين بطائرات الهجوم العسكري من دون طيار (مُسيّرات مقاتلة)، بالخصوص طائرة Bayraktar TB2”.

وأشار الكاتب إلى أن “هذه المسيرات باتت وسيلة لنقل النفوذ التركي إلى إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، من دون الاصطدام بقوى مثل أمريكا والصين وروسيا”، موضحا أنه “لكنه نفوذ لا يتردد في تحدي قوى مثل فرنسا”.

وبدأ أردوغان، الأحد الماضي، جولة إفريقية تستمر لأربعة أيام استهلها بأنغولا وتشمل الثلاثاء زيارة رسمية إلى توغو، على أن يزور نيجيريا محطة أخيرة.

ولقيت جولة أردوغان الإفريقية اهتماماً واسعاً في الصحافة الفرنسية، إذ تعتبر فرنسا جزءاً كبيراً من القارة منطقة نفوذ “تاريخي” لها.

مشاركة الخبر