خبير اقتصادي يتوقع وصول غرام الذهب إلى 12 ألف ليرة.. متى يحدث ذلك؟
توقع الخبير الاقتصادي التركي تونا كايا استمرار ارتفاع أسعار الذهب في تركيا، مشيراً إلى أن غرام الذهب قد يصل إلى 12 ألف ليرة على المدى المتوسط، مدعوماً بارتفاع الأونصة عالمياً وصعود سعر الدولار مقابل الليرة.
تواصل أسعار الذهب في تركيا جذب اهتمام المستثمرين، بالتزامن مع التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية والتغيرات الاقتصادية المحلية، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، يرى الخبير الاقتصادي تونا كايا أن غرام الذهب يستفيد حالياً مما وصفه بـ”المحركين المزدوجين”، وهما ارتفاع سعر أونصة الذهب عالمياً، إلى جانب الزيادة التدريجية في سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية، وهو ما دفع غرام الذهب إلى تسجيل أعلى مستوياته خلال الأشهر السبعة الأخيرة.
متى قد يصل غرام الذهب إلى 12 ألف ليرة؟
بحسب توقعات تونا كايا، فإن غرام الذهب الذي تجاوز مؤخراً مستوى 6,500 ليرة تركية يمتلك فرصة لمواصلة الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن السعر قد يتحرك ضمن نطاق يتراوح بين 7,000 و12,000 ليرة تركية حتى نهاية العام وعلى المدى المتوسط، إذا استمرت العوامل الداعمة للأسواق العالمية والمحلية.
ملاحظة: هذه الأرقام تمثل توقعات وتحليلات استثمارية صادرة عن الخبير الاقتصادي، وليست أسعاراً مؤكدة أو مضمونة.
لماذا ترتفع أسعار الذهب؟
أوضح كايا أن هناك عدة عوامل تدعم استمرار صعود الذهب، أبرزها:
- تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة.
- تزايد التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة.
- استمرار البنوك المركزية حول العالم في شراء الذهب الفعلي.
- ارتفاع سعر الدولار أمام الليرة التركية، مما يزيد من سعر الذهب داخل تركيا.
وأضاف أن استمرار إغلاق أونصة الذهب فوق مستوى 4,200 دولار أسبوعياً قد يدفعها نحو 4,350 دولاراً في المرحلة الأولى، بينما قد تستهدف على المدى المتوسط والطويل مستويات تتراوح بين 4,500 و5,500 دولار.
ماذا قال عن الدولار والفضة؟
أكد تونا كايا أن الاحتفاظ بالأموال نقداً بالدولار ليس خياراً استثمارياً مثالياً، معتبراً أن التضخم يقلل من القوة الشرائية للأموال غير المستثمرة.
كما أشار إلى أن انخفاض نسبة الذهب إلى الفضة (Gold/Silver Ratio) إلى نحو 68 يعكس إمكانية تحقيق الفضة لعوائد أعلى مقارنة بالذهب خلال الفترة المقبلة.

وتوقع أن تصل أونصة الفضة إلى:
- 65 – 70 دولاراً على المدى القصير والمتوسط.
- 150 – 200 دولار على المدى الطويل، وفق تقديراته.
نصائح للمستثمرين
قدم الخبير الاقتصادي مجموعة من التوصيات للمستثمرين، أهمها:
- تجنب الشراء بدافع الخوف من ضياع الفرصة (FOMO).
- الابتعاد عن التداول باستخدام الرافعة المالية عالية المخاطر.
- تنويع المحافظ الاستثمارية بين الذهب والفضة والأسهم والسيولة النقدية.
- اعتماد استراتيجية شراء تدريجية بدلاً من الدخول بكامل رأس المال دفعة واحدة.
أبرز النقاط في التقرير
- غرام الذهب سجل أعلى مستوى له خلال 7 أشهر.
- توقعات بوصوله إلى ما بين 7 آلاف و12 ألف ليرة.
- ارتفاع الذهب مدعوم بصعود الأونصة والدولار مقابل الليرة.
- توقعات باستمرار ارتفاع أونصة الذهب إلى 5,500 دولار على المدى الطويل.
- الفضة قد تحقق أداءً أفضل من الذهب وفق توقعات الخبير.
الأسئلة الشائعة
هل سيصل غرام الذهب إلى 12 ألف ليرة؟
بحسب توقعات الخبير الاقتصادي تونا كايا، فإن غرام الذهب قد يصل إلى هذا المستوى على المدى المتوسط إذا استمرت الظروف الاقتصادية الحالية.
ما الأسباب الرئيسية لارتفاع الذهب في تركيا؟
يرجع ذلك إلى ارتفاع سعر أونصة الذهب عالمياً، إضافة إلى زيادة سعر الدولار مقابل الليرة التركية.
هل هذه التوقعات مضمونة؟
لا، فهي تمثل تحليلات وتوقعات استثمارية قابلة للتغير بحسب تطورات الأسواق العالمية والمحلية.
ماذا نصح الخبير المستثمرين؟
أوصى بتنويع الاستثمارات، وتجنب الشراء بدافع الخوف، والابتعاد عن التداول بالرافعة المالية، مع اعتماد استراتيجية استثمار تدريجية.
المصدر: تركيا عاجل



