عاجل

جسر دِفنه الأخوي في دير الزور يستقبل 237 ألف مركبة خلال شهر

أعلنت وزارة الدفاع التركية أن جسر دِفنه الأخوي، الذي أنشأته قيادة لواء الهندسة في الجيش التركي الثاني داخل محافظة دير الزور السورية، شهد حركة عبور واسعة خلال الشهر الأخير، مع مرور 237 ألفاً و654 مركبة و7 آلاف و875 شخصاً سيراً على الأقدام.

وجاء الإعلان في بيان نشرته الوزارة التركية يوم السبت 15 أغسطس/آب 2026، موضحة أن الجسر يواصل أداء دوره في تسهيل حركة التنقل داخل المنطقة، التي تعتمد على المعابر والمنشآت الهندسية لتأمين الربط بين مختلف المواقع والطرق.

أكثر من 245 ألف عملية عبور

وبحسب الأرقام المعلنة، بلغ إجمالي عمليات العبور عبر جسر دِفنه الأخوي خلال شهر واحد نحو 245 ألفاً و529 عملية، عند احتساب المركبات والمشاة معاً. ويعكس هذا الرقم مستوى الاستخدام المكثف للجسر من جانب السكان ووسائل النقل التي تمر عبره يومياً.

وتشير البيانات إلى أن المركبات شكّلت الغالبية العظمى من حركة العبور، إذ تجاوز عددها 237 ألف مركبة، فيما سجل المشاة 7 آلاف و875 شخصاً خلال الفترة نفسها. وبحساب متوسط تقريبي على أساس شهر مكوّن من 30 يوماً، يعادل ذلك أكثر من 7 آلاف و900 مركبة يومياً، إلى جانب نحو 260 مشاة يومياً.

إعلان صادر عن وزارة الدفاع التركية

وأكدت وزارة الدفاع التركية أن إنشاء الجسر تم من جانب قيادة لواء الهندسة التابعة للجيش التركي الثاني، في إطار الأعمال الهندسية التي تنفذها القوات التركية في المنطقة. ولم يتضمن الإعلان تفاصيل إضافية حول طول الجسر أو مواصفاته الفنية أو موعد بدء تشغيله.

كما لم تكشف الوزارة في البيان عن طبيعة المركبات التي عبرت الجسر، أو عن توزيع حركة المرور بين أيام الشهر، مكتفية بالإشارة إلى إجمالي أعداد المركبات والمشاة الذين استخدموا الجسر خلال آخر شهر.

أهمية الجسر لحركة التنقل

وتكتسب الجسور والمنشآت الهندسية أهمية كبيرة في المناطق التي تحتاج إلى تأمين طرق العبور وربط التجمعات والمواقع ببعضها، خصوصاً عندما تكون حركة التنقل مرتبطة بطرق محدودة أو معابر محددة. وفي هذا السياق، يظهر حجم الاستخدام المسجل لجسر دِفنه الأخوي مدى اعتماده من جانب حركة النقل والتنقل اليومية في المنطقة.

ويأتي الإعلان عن أعداد العابرين في وقت تواصل فيه وزارة الدفاع التركية نشر بيانات حول الأنشطة والأعمال التي تنفذها وحداتها الهندسية. وتؤكد الأرقام الجديدة أن الجسر أصبح ممراً نشطاً خلال الفترة التي شملها التقرير، مع تسجيل مئات الآلاف من عمليات العبور خلال شهر واحد.

ولم توضح الوزارة ما إذا كانت أعداد العبور المسجلة تشمل حركة الذهاب والإياب للمركبات نفسها، كما لم تعلن عن توقعات مستقبلية بشأن حجم الاستخدام أو أي أعمال تطوير إضافية للجسر. وتبقى الأرقام المعلنة هي أحدث بيانات رسمية متاحة حتى تاريخ نشر الخبر في 15 أغسطس/آب 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى