رياضة

فنربخشة يخسر افتتاحية الدوري التركي لأول مرة منذ 10 سنوات

سقط فريق فنربخشة في فخ الهزيمة أمام مضيفه غينجلر بيرليجي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين على ملعب أنقرة، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري التركي الممتاز (سوبر ليغ) للموسم الكروي الجديد.

وتمثل هذه الخسارة حدثاً تاريخياً للنادي التركي العريق، إذ تعد الأولى له في مباريات الافتتاح منذ عقد كامل، كما أنها المرة الأولى التي يذوق فيها الفريق مرارة الهزيمة خارج قواعده تحت قيادة مدربه الحالي إسماعيل كارتال بعد 33 مباراة متتالية دون خسارة في المباريات الخارجية.

تفاصيل المباراة

بدأت المباراة بوتيرة متوسطة من الجانبين، مع محاولات حذرة من أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما حاول فنربخشة فرض سيطرته والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى.

ونجح الفريق المضيف في التقدم بالنتيجة خلال الشوط الأول، قبل أن يضيف هدفه الثاني مع بداية الشوط الثاني، ليدخل لاعبو فنربخشة في ردة فعل سريعة تمكنوا من خلالها من تسجيل هدف تقليص الفارق، لكن محاولاتهم اللاحقة لبحث التعادل باءت بالفشل أمام تنظيم دفاعي محكم من صاحب الأرض.

أرقام وإحصائيات تاريخية

توقف رصيد فنربخشة عند صفر نقاط في بداية مشواره بالدوري، وهو ما لم يحدث له في مباريات الافتتاح منذ موسم 2014، الأمر الذي يضع الفريق تحت ضغط مبكر في سباق المنافسة على اللقب المحلي.

ويُعد هذا الفوز بمثابة انطلاقة مثالية لغينجلر بيرليجي، الذي يسعى لتحقيق مركز متقدم هذا الموسم بعدما قدم مستويات متفاوتة في المواسم الأخيرة.

إسماعيل كارتال يسجل رقماً سلبياً

من جانبه، سجّل المدرب المخضرم إسماعيل كارتال رقماً سلبياً شخصياً، بعدما لقي أول هزيمة خارج أرضه منذ توليه المسؤولية الفنية للفريق في ولايته الحالية، بعد سلسلة طويلة من المباريات الخارجية دون هزيمة.

وبات على المدرب البالغ من العمر 63 عاماً إيجاد الحلول السريعة لتفادي أي تعثر جديد في الجولات المقبلة، خاصة مع تطلعات الجماهير والطموحات العريضة للنادي في الموسم الجديد.

ردود الفعل الأولية

لم تظهر حتى الآن تعليقات رسمية من إدارة نادي فنربخشة أو الجهاز الفني حول الخسارة، غير أن وسائل الإعلام التركية تشير إلى أن هناك حالة من الاستياء في صفوف الجماهير، التي كانت تأمل بداية قوية للموسم.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعات مكثفة داخل النادي لتحليل الأداء ومعالجة الأخطاء قبل الجولة الثانية من الدوري، حيث سيسعى الفريق إلى تعويض البداية المتعثرة وتحقيق أول ثلاث نقاط له.

وتعد هذه الخسارة بمثابة جرس إنذار مبكر لفنربخشة، في موسم يتطلع فيه المنافسون التقليديون إلى حسم اللقب، حيث يدرك الجميع في النادي أن أي خسارة إضافية قد تزيد الأمور تعقيداً وتوسع الفجوة مع المنافسين في سباق الصدارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى