**إسرائيل تخترق الهدنة بغارات على لبنان وتستعد لأيام قتال جديدة**

إسرائيل تستعد لمواجهات تستمر عدة أيام في لبنان رغم التهدئة
كشفت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي يخطط لخوض مواجهات عسكرية قد تمتد لعدة أيام داخل الأراضي اللبنانية، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متصاعداً، بعدما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر الخامس عشر من أغسطس سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع داخل لبنان.
وأفادت المصادر بأن الاستعدادات الإسرائيلية تشمل نشر قوات إضافية وتجهيز خطط عملياتية لسيناريوهات قتالية مختلفة، في مؤشر على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً عسكرياً محدوداً لكنه متواصل.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متبادل بين حزب الله والقوات الإسرائيلية على طول الحدود، حيث تتبادل الأطراف بشكل شبه يومي القصف المدفعي والصاروخي، وسط مخاوف من انهيار كامل للتهدئة الهشة.
وتشير التحليلات إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الاستعدادات إلى تحقيق أهداف محددة على الأرض قبل أي تسوية سياسية محتملة، خاصة في المناطق الحدودية التي شهدت عمليات توغل سابقة.
وتواصل الأمم المتحدة جهودها لتهدئة الأوضاع، فيما تدعو دول غربية وعربية إلى ضبط النفس ومنع توسع رقعة الاشتباكات، غير أن التصعيد الميداني المستمر يضعف هذه المساعي الدبلوماسية.
ويترقب المراقبون تطورات الساعات المقبلة بحذر، لا سيما مع استمرار التحليق الإسرائيلي المكثف في الأجواء اللبنانية وردود الفعل الميدانية التي قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني الهش أصلاً.



