أخبار سوريا

دبلوماسية الأرقام.. كيف تسعى سوريا لإسقاط ضم الجولان؟

تواصل دمشق تحركاتها الدبلوماسية المكثفة في المحافل الدولية، معتمدة على ما يمكن وصفه بـ”دبلوماسية الأرقام”، في محاولة جادة لإفشال قرار الضم الإسرائيلي لهضبة الجولان المحتلة.

وتعتمد الاستراتيجية السورية على ترجمة الملف إلى لغة الأرقام والإحصائيات التي تفضح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وتُظهر حجم التحديات التي تواجه أهالي الجولان المحتل، وذلك بهدف كسب تأييد دولي واسع يدفع نحو إصدار قرارات أممية تلزم إسرائيل بالتراجع عن خطواتها.

أبعاد الدبلوماسية السورية

لا تقتصر الجهود السورية على الجانب الإعلامي، بل تمتد لتشمل تنسيق المواقف مع الدول الشقيقة والصديقة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، فضلاً عن استثمار المناسبات الدولية المختلفة لتذكير العالم بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 497 الصادر عن مجلس الأمن الذي يعتبر قرار الضم باطلاً ولاغياً من الناحية القانونية.

الأرقام كسلاح دبلوماسي

ويرى مراقبون أن تحويل القضية إلى معركة أرقام يمنحها مصداقية أكبر في الأوساط الغربية، حيث يتم تقديم تقارير موثقة حول عمليات المصادرة والاستيطان والتغيير الديموغرافي التي تتعرض لها المنطقة، إلى جانب التوثيق الدقيق لانتهاكات حقوق الإنسان بحق السكان السوريين في الجولان المحتل.

وتأمل دمشق في أن تؤدي هذه الضغوط المتواصلة إلى تغيير المواقف الدولية، خاصة في ظل حالة الاستقطاب الحالية، وأن تدفع نحو عودة ملف الجولان إلى الواجهة ضمن أي مفاوضات أو ترتيبات إقليمية مستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى