سوريا.. انفجار مواد صيد الأسماك يهز ريف إدلب الغربي.. 3 قتلى و6 جرحى بينهم 4 أطفال

شهدت قرية “عين القصب” قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، فجر الجمعة، انفجارًا عنيفًا داخل منزل مأهول، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، بينهم 4 أطفال، وفق ما أكده الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
وأفادت فرق الدفاع المدني في بيان رسمي بأن الانفجار، الذي وقع بعد منتصف الليل، تسبب في تدمير أجزاء واسعة من المبنى السكني، وسقوط ضحايا على الفور، هم رجل وزوجته وشقيقه. فيما نقلت فرق الإسعاف 6 مصابين، بينهم 4 أطفال من أبناء الزوجين، إضافة إلى سيدة وشاب يبلغ من العمر 50 عامًا، إلى مستشفى جسر الشغور الجراحي، وهم يعانون من شظايا وكسور بالغة.

وبحسب المصادر الطبية، فإن الحالة الصحية للأطفال الأربعة خطيرة، حيث جرى تحويلهم فورًا إلى غرف العناية المركزة والجراحة العصبية المتخصصة في مدينة إدلب. وفي الأثناء، فرضت قوى الأمن الداخلي طوقًا أمنيًا حول موقع الحادث، لتأمين عمليات الإغاثة والبحث عن عالقين محتملين تحت الأنقاض.
مواد متفجرة مخزنة في المنزل
وأشارت التحقيقات الأولية، بحسب مدير مركز العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بجسر الشغور، علي اللري، إلى أن الانفجار لم يكن ناجمًا عن عمل عسكري، بل عن مواد متفجرة ومفرقعات تستخدم في “صيد الأسماك الهدام”، كانت مخزنة داخل غرف المنزل، مما أدى إلى تفاعلها وانفجارها بشكل مفاجئ.
فإن هذه الحادثة تعد امتدادًا لمخاطر الاستخدام العشوائي للمواد المتفجرة في الصيد الجائر بمناطق شمال غرب سوريا، حيث تتكرر الحوادث المماثلة بسبب سوء تخزين هذه المواد في المنازل المأهولة، ما يحولها إلى قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين.
تحذيرات من تكرار الكوارث
وتأتي هذه الكارثة لتسلط الضوء مجددًا على الخطر الكبير الذي يشكله سوء تخزين المواد المتفجرة في المناطق السكنية، خاصة في ظل غياب الرقابة على هذه المواد، ودعوات متزايدة إلى تشديد الإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تودي بحياة المدنيين، بينهم أطفال ونساء.



