عاجل | بعد هجوم إسرائيل على قاعدة أبو الظهور.. بهجلي وكيليتشدار أوغلو على خط واحد لحماية المصالح الوطنية

أثار الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب السوري، وما تلاه من تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تستهدف تركيا، موجة تنديد واسعة في البلاد، ودفع حزبي الحركة القومية والشعب الجمهوري إلى إظهار موقف موحد يعكس توافقًا حول تعزيز الجبهة الداخلية وحماية المصالح الوطنية العليا، في تطور لافت يُظهر تقاربًا في الخطاب بين زعيمي الحزبين دولت بهجلي وكمال كيليتشدار أوغلو.
مواقف متطابقة تعكس توحدًا في الدفاع عن المصالح القومية
وأشارت تقييمات إلى أن التصريحات المتشابهة التي أدلى بها كل من رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، ردًا على الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور، تُظهر أن الحزبين قد يتحاذيان على نفس الخط مع حزب العدالة والتنمية فيما يتعلق بتعزيز الجبهة الداخلية والدفاع عن المصالح الوطنية. فقد علق الصحفي فاتح أتيك على هذه التطورات عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال: “الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور وتصريحات نتنياهو التي تستهدف تركيا، جمعت بين حزب الحركة القومية والشعب الجمهوري على موقف واحد. فقد أعرب زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي في بيانه بوضوح تام عن ضرورة إيقاف إسرائيل، ووجه رسالة واضحة للعالم ولإسرائيل بشكل خاص”.
كيليتشدار أوغلو يؤكد الثبات على الموقف القائم على القانون الدولي
وأضاف أتيك متابعًا: “أما زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، فقد أضاف بيانًا جديدًا إلى تصريحاته التي يؤكد فيها على العقلية الحكومية التي تضع المصالح الوطنية في المقام الأول منذ عودته إلى مقعد رئاسة الحزب، حيث اتخذ موقفًا واضحًا ضد إسرائيل، وشدد على أن تركيا ستواصل موقفها القائم على القانون الدولي دون أي تنازلات”. وأشار أتيك إلى أن هذا التقارب في المواقف بين الحزبين يعكس توحدًا حول حماية المصالح الوطنية، قائلاً: “أي أن حزبي الحركة القومية والشعب الجمهوري اجتمعا على حماية المصالح الوطنية، تمامًا كما أعلنا دعمهما الصريح لقانون إطار تركيا دون إرهاب، وما نفهمه من ذلك هو أن الحزبين يتموضعان على نفس الخط فيما يتعلق بتعزيز الجبهة الداخلية”.
المصدر: Yeni Akit



