سامسونغ تودع تطبيق الرسائل الخاص بها.. وتحوّل المستخدمين إلى Google Messages

تستعد شركة سامسونغ لإيقاف تطبيق الرسائل النصية الخاص بها نهائيًا بعد سنوات من استخدامه كخيار افتراضي في هواتفها الذكية، لتعتمد بشكل كامل على Google Messages في خدمات المراسلة. ويؤثر هذا القرار بشكل خاص على مستخدمي هواتف غالاكسي الأقدم، إذ ستواجه الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 12 أو إصدارات أحدث مشاكل في التوافق مع تطبيق سامسونغ للرسائل خلال الفترة المقبلة، مما يضطر المستخدمين إلى التحول لتطبيق بديل مثل Google Messages.
كانت سامسونغ قد بدأت بالفعل خطوة التخلي التدريجي عن تطبيقها الخاص، حيث تخلت عنه في أحدث إصداراتها من الهواتف الذكية، بما يشمل سلسلة Galaxy S25 وGalaxy Z Fold 6 وGalaxy Z Flip 6، إضافة إلى سلسلة Galaxy S26 الجديدة، التي تأتي جميعها مباشرة مع تطبيق غوغل للمراسلة مثبتًا كخيار افتراضي.
ماذا يعني هذا القرار لمستخدمي الأجهزة الأقدم؟
الأجهزة التي تعمل بإصدارات أقدم من أندرويد 12 من المرجح أن يستمر تطبيق سامسونغ في العمل عليها لبعض الوقت، لكنه سيفتقد التحديثات الأمنية والميزات الجديدة، ما يجعله أقل أمانًا وأقل كفاءة من حيث تجربة الاستخدام. وفي المقابل، ستتم عملية التحول تلقائيًا بالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد 14 أو إصدارات أحدث من عائلة غالاكسي، دون حاجة المستخدمين إلى اتخاذ أي إجراء يدوي.
لماذا يتفوق Google Messages؟
لا يقتصر دور تطبيق Google Messages على إرسال واستقبال الرسائل النصية التقليدية SMS، بل يدعم أيضًا بروتوكول المراسلة الحديث RCS، الذي يوفر للمستخدمين ميزات تشبه تلك المتوفرة في تطبيقي واتساب وiMessage، ومنها مؤشر كتابة الرسائل، وإشعارات قراءة الرسائل، وإمكانية مشاركة الصور ومقاطع الفيديو بجودة عالية. ويهدف غوغل من خلال هذا التوجه إلى توحيد جميع الشركات المصنعة للهواتف العاملة بنظام أندرويد على بنية رسائل موحدة، بما يضمن تجربة تواصل أكثر اتساقًا وتوافقًا بين مختلف الأجهزة. ويرجح ألا يشعر معظم مستخدمي سامسونغ بهذا التغيير بشكل كبير في استخداماتهم اليومية، فيما يُنصح مستخدمو هواتف غالاكسي الأقدم بمراجعة إصدار أندرويد على أجهزتهم، والانتقال إلى تطبيق Google Messages قبل أن يتم إيقاف تطبيق سامسونغ بشكل كامل.
المصدر: Sözcü



