جهاز الكتابة BYOK يضيف نظام برمجة نصية اختياريًا لتوسيع ميزاته دون إغراق الواجهة

تعمل شركة BYOK على تطوير نظام برمجة نصية اختياري لتوسيع قدرات جهازها المخصص للكتابة دون تشتيت، وذلك في إطار سعيها لتلبية احتياجات المستخدمين الأكثر تطلبًا دون إثقال الجهاز بميزات قد لا يستخدمها أغلبية المشترين. ويُعد جهاز BYOK أداة بسيطة ذات غرض واحد، قد يجدها 90 بالمئة من الناس غير ضرورية، لكنها تحمل جاذبية واضحة لمن يقضون جزءًا كبيرًا من حياتهم في الكتابة على شاشات رقمية. وتتجلى أفضلية الجهاز عندما يُستخدم للتركيز على كتابة النصوص الخام بشكل خالٍ من أي عناصر مشتتة.
غير أن بعض المستخدمين يحتاجون إلى وظائف إضافية، إذ يرغبون في استخدام BYOK لتدوين الملاحظات، أو كتابة السيناريوهات السينمائية، أو ربما تنظيم رواية طويلة. وقد شكّل تحقيق التوازن بين رغبات هؤلاء المستخدمين الأكثر احتياجًا تحديًا لفريق العمل، حيث عمل مؤسس BYOK نيك شوليندر على إيجاد طريقة مناسبة للتعامل مع هذا الأمر.
البرامج النصية بديلاً عن حشو الميزات
يبدو أن الحل الذي استقر عليه الفريق يتمثل في إضافة نظام برمجة نصية، بدلاً من حشو الجهاز بميزات متعددة قد لا يلجأ إليها 80 بالمئة من مستخدميه، أو توسيع تطبيق Studio بمزيد من الصيغ والقالب. وتخطط الشركة لتنفيذ نصوص برمجية اختيارية توسّع قدرات الجهاز الأساسية.
ومن بين الأمثلة على الأدوات التي سيتمكن المستخدمون من إنشائها عبر هذا النظام: مساعد لكتابة السيناريوهات، وأداة لتدوين ملاحظات الشخصيات، ومحللاً للكتابة. ويمكن لهذه الأدوات أن تتيح للمستخدم تحديد نص معين في المستند واستخراجه في صورة ملاحظة منفصلة، أو تنبيهه عند استخدام صيغة المبني للمجهول في كتابته.
ويجدر بالذكر أن ميزات البرمجة النصية لا تزال في مراحل التطوير المبكرة، ولم تُطرح بعد للجمهور، إلا أن الشركة بدأت في طلب ملاحظات المستخدمين حول هذه الإمكانيات الجديدة.
المصدر: theverge



