صحة

4 علامات خفية تكشف تلف الأدوية في المنزل رغم بقاء صلاحيتها

حذّر صيادلة من خطأ شائع يرتكبه كثيرون في المنازل، يتمثل في تخزين الأدوية داخل خزائن الحمام أو في المطبخ، مشيرين إلى أن هذه الأماكن قد تُفقد الدواء فعاليته حتى قبل انتهاء تاريخ صلاحيته. وأوضح الخبراء أن الرطوبة المرتفعة في الحمام وتقلبات درجات الحرارة في المطبخ تعمل على تدمير المادة الفعالة في الدواء، ما يجعله غير صالح للاستخدام رغم بقائه ضمن الفترة المسموحة.

علامات تلف الدواء التي يجب الانتباه لها

فقد حدد الصيادلة أربع علامات خفية تكشف تلف الدواء، يجب الانتباه إليها عند فحص الأدوية المنزلية. فبالنسبة للأقراص والحبوب، تشمل العلامات تغيّر اللون، أو ظهور بقع، أو تفتت شديد، أو تحول السطح إلى ملمس لزج. أما بالنسبة للشرابات، فيجب الحذر عند ملاحظة ترسبات في القاع، أو تعكر المزيج، أو انبعاث رائحة غير معتادة عند فتح العبوة.

وفي ما يخص الكريمات والمراهم، يُعد انفصال الزيت عن الماء داخل المستحضر، أو خروج مادة متكتلة أو سائلة بشكل غير طبيعي من الأنبوب، مؤشرات واضحة على فساد المنتج. كما شدد الصيادلة على أن بعض المنتجات التي فُتحت عبواتها، وبخاصة قطرات العين والشرابات المفتوحة، تفقد فعاليتها خلال شهر واحد فقط مهما كانت ظروف التخزين مناسبة.

وأكد الصيادلة أنه لا يجوز استخدام الأدوية التي تغيّر تركيبها أو تعرضت للرطوبة لمجرد أن تاريخ الصلاحية المدون عليها لم ينتهِ بعد، داعين إلى مراجعة خزائن الأدوية في المنازل فوراً، والتخلص من أي دواء يظهر عليه هذه العلامات دون أي تردد، إما بإلقائه في القمامة أو تسليمه إلى حاويات الأدوية التالفة الموجودة في أقرب صيدلية.

المصدر: Sözcü

زر الذهاب إلى الأعلى