محامٍ أميركي يشتري قصراً في هيوستن بـ15.5 مليون دولار ويهدمه ليتحول إلى حديقة

أقدم المحامي الشهير توني بزبيه على شراء قصر فاخر في مدينة هيوستن بولاية تكساس بقيمة 15.5 مليون دولار، ثم قرر هدمه بالكامل لاستخدام أرضه في مشروع مختلف تماماً.
يقع القصر الذي اشتراه بزبيه في منطقة ريفر أوكس، إحدى أرقى أحياء هيوستن، وتحديداً في شارع ريفر أوكس بوليفارد رقم 1708. ويمتد العقار على مساحة تقارب 15 ألف متر مربع، ويضم ست غرف نوم ومسبحاً داخلياً ومصعداً وغرفة ألعاب وصالوناً بقبة زجاجية ملونة وقبو نبيذ وصالون تجميل.
غير أن المحامي الأميركي أعلن أنه لا ينوي الاستفادة من أي من هذه المزايا الفاخرة، معتبراً أن المنزل لا يعجبه من حيث الطراز والديكور الداخلي. وجاء قرار الهدم الكامل بدلاً من تجديد العقار، وذلك بعد أن اتضح أن القصر يقع ملاصقاً للمنزل الذي يقطنه بزبيه وزوجته حالياً، إذ يخطط الثنائي لدمج الأرضين معاً لتكوين مساحة سكنية خاصة أكبر وأكثر اتساعاً.
وبحسب خطة المحامي، فإن القصر سيُزال بالكامل ليحل محله منزل خاص بالمسبح وحديقة إنجليزية واسعة، بحيث تندمج قطعة الأرض الجديدة مع الحديقة الملحقة بمنزله الحالي في موقعين متجاورين، لتتحول المساحة البالغة نحو 15 ألف متر مربع إلى منطقة خضراء واحدة.
كشف بزبيه أنه أبرم اتفاقاً مع منظمة “هابيتات فور هيومانيتي” الخيرية لإنقاذ مواد بناء تصل قيمتها إلى نحو 4 ملايين دولار من القصر قبل الهدم. وتشمل هذه المواد معدات المطبخ والقطع الخشبية المصنوعة خصيصاً والرخام وأجهزة التكييف والأجهزة المنزلية وعناصر معمارية متنوعة، إذ سيُعاد استخدام هذه المواد بعد تفكيكها، حيث ستستفيد المنظمة الخيرية من جزء منها في مشاريع الإسكان الميسور التكلفة، بينما يُخطط لبيع بعض القطع الخاصة في متاجر “ري ستور” التابعة لها لتوفير عائدات تدعم مبادرات الإسكان الاجتماعي.
ويُشار إلى أن هذا النوع من العمليات العقارية يُعرف في الأوساط العقارية الأميركية مؤخراً بمصطلح “لاندماكسينغ”، أي توسيع نطاق الاستفادة من الأراضي، إذ أصبح القصر الذي تبلغ قيمته ملايين الدولارات بالنسبة لمالكه الجديد مجرد وسيلة لتوسيع حديقته الخاصة بدلاً من أن يكون منزلاً يُقيم فيه.
المصدر: Ensonhaber