فاروفاكيس: اتفاق “درع أخيل” مع إسرائيل عار وسمحنا بتشويه اليونان

انتقد يانيس فاروفاكيس، وزير المالية اليوناني السابق، اتفاقية “درع أخيل” للدفاع الجوي الموقعة بين اليونان وإسرائيل، واصفاً إياها بأنها “مخزية”، ومحملاً الطبقة الحاكمة في بلاده مسؤولية إبرامها.
وفي منشور له على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، شارك فاروفاكيس تقريراً صحفياً حول الاتفاقية، معلقاً عليه بالقول: “مخزٍ! لا شيء غير ذلك”. وفي منشور لاحق، وجه انتقادات حادة للنخبة الحاكمة في اليونان، مشيراً إلى أن غالبية اليونانيين يعارضون هذه الخطوة.
وقال فاروفاكيس في تقييمه: “على الرغم من أن الغالبية العظمى من اليونانيين تعارض دولة الفصل العنصري والإبادة الجماعية، إلا أننا سمحنا لطبقتنا الحاكمة بأن تلوّث اليونان بهذا الاتفاق الحقير”.
ولم يقف الانتقاد عند فاروفاكيس وحده، إذ أصدرت أحزاب المعارضة اليسارية في اليونان، ممثلة في ائتلاف اليسار الراديكالي (سيريزا) والحزب الشيوعي اليوناني، بيانات رسمية أعربت فيها عن رفضها للاتفاقية. جرى توقيع الاتفاقية اليوم في تل أبيب بين وزارتي الدفاع في اليونان وإسرائيل، بقيمة تقدر بنحو 3 مليارات يورو. وتنص الاتفاقية على أن تقوم إسرائيل بإنشاء شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات في الأراضي اليونانية.
مكونات المنظومة المزمع إقامتها
وتشمل المنظومة المزمع إقامتها أنظمة “مقلاع داود” الإسرائيلية الصنع، بالإضافة إلى نظام “باراك إم إكس” الذي تطوره شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI). وأوضحت المصادر أن هذه الأنظمة ستُستخدم للدفاع ضد التهديدات الجوية والصاروخية.
كما تتضمن الاتفاقية أنظمة “سبايدر” و”مقلاع داود” من شركة رافائيل، إلى جانب رادارات متعددة المهام من طراز MMR تابعة لشركة IAI والمخصصة للسيطرة الجوية. ومن المقرر أيضاً تطوير نظام وطني جديد للقيادة والسيطرة بقيادة شركة رافائيل ضمن إطار مشروع “درع أخيل”.
المصدر: Ensonhaber