روسيا تحذر اليابان من إعادة التسلح وتدعوها للالتزام بمبادئ السلام

جددت روسيا انتقاداتها لسياسات اليابان الدفاعية، ودعت طوكيو إلى الالتزام بمبادئ السلام، محذرة من أن خطوات إعادة التسلح تثير القلق في موسكو. وجاءت التصريحات على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي على هامش منتدى الشرق الاقتصادي الحادي عشر في مدينة فلاديفوستوك، حيث تناولت أيضًا ملفي أوكرانيا والأصول الروسية المجمدة في أوروبا.
اتهامات لكييف والغرب ودعوات لمغادرة العاصمة الأوكرانية
وبخصوص الأزمة الأوكرانية، اتهمت زاخاروفا الدول الغربية التي تواصل تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف بأنها تتحمل مسؤولية الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية في روسيا، زاعمة أن كييف تستخدم هذا الدعم لتنفيذ هجمات ضد أهداف مدنية في الأراضي الروسية، وأن الدول الداعمة تتغاضى عن هذه الهجمات. صعدت زاخاروفا لهجتها عندما شبهت الحكومة الأوكرانية بتنظيم داعش الإرهابي، قائلة: “النظام في كييف تحول إلى منظمة إرهابية”. كما جددت الدعوة التي سبق أن وجهتها روسيا لموظفي البعثات الأجنبية وممثلي المنظمات الدولية بمغادرة كييف، مؤكدة أن هذه الدعوة ما تزال سارية.
تحذيرات من “سرقة” الأصول الروسية ورد “مدمر” في البلطيق
وفي ملف الأصول الروسية المجمدة في أوروبا، وصفت زاخاروفا قرار الدول الأوروبية السماح باستخدام هذه الأصول لدعم أوكرانيا بأنه “سرقة” وانتهاك للقانون الدولي، محذرة من أن الدول المشاركة في هذه الخطوة ستتحمل مسؤولية تبعاتها، ومتوعدة برد “مدمر” على أي دولة تحاول التصعيد في منطقة البلطيق. وفي الملف الياباني، أكدت زاخاروفا أن جزر كوريل خضعت للسيطرة الروسية في إطار نتائج الحرب العالمية الثانية، مشددة على أن السيادة الروسية عليها ليست موضع نقاش ولا تُطرح للتشكيك. كما تناولت المناورات العسكرية المشتركة المزمعة بين اليابان والولايات المتحدة وأستراليا، التي تحمل اسم “أورينت شيلد”، والمقرر عقدها في الفترة من 8 إلى 24 سبتمبر، مشيرة إلى أنها ستُجرى في مناطق قريبة من الحدود الروسية في الشرق الأقصى، ومعتبرة أن الأنشطة العسكرية الاستفزازية قرب الحدود الروسية غير مقبولة. وقالت زاخاروفا إن موسكو أبلغت الجانب الياباني بموقفها، وإن روسيا ستتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالمناورات، وكشفت أن موسكو مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حال نشر أنظمة صواريخ “تايفون” الأمريكية الصنع في مناطق قريبة من الحدود الروسية خلال فترة المناورات.
المصدر: Ensonhaber