طبيب أعصاب: هذه الأطعمة تحمي دماغك وتقوي ذاكرتك

أكد الدكتور آرون لورد، رئيس قسم الأعصاب، أن التغذية السليمة تلعب دوراً محورياً في حماية صحة الدماغ وتقوية الذاكرة، مشيراً إلى أن نحو 25% من الدم البشري يتجه إلى الدماغ، ما يجعل النظام الغذائي الغني بالعناصر المفيدة أمراً بالغ الأهمية لصحة القلب والأوعية الدموية والدماغ على حد سواء. ويضيف لورد، الذي يعالج مرضى يعانون من إصابات دماغية خطيرة ناجمة عن السكتات الدماغية والنزيف والصدمات والنوبات العصبية، أن ما نتناوله من طعام يؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ، داعياً إلى التركيز على مجموعة من الأطعمة الأساسية التي يحرص هو نفسه على تناولها بانتظام لتحسين صحة الدماغ. يوصي الطبيب المتخصص بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون، نظراً لاحتوائها على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات وتسهم في تعزيز صحة الدماغ. وينصح لورد باختيار الأسماك الطازجة والبرية قدر الإمكان، لأن الأسماك المستزرعة غالباً ما تتغذى على مواد غير مرغوب فيها.
خضروات ورقية وطماطم ومكسرات
وفي ما يتعلق بالخضروات الورقية، يوضح لورد أنها مصادر غنية بالألياف وحمض الفوليك واللوتين وبيتا كاروتين، مشيراً إلى أن الملفوف والهليون والبروكلي الصغير من بين الأصناف المفضلة لديه. ويقترح طريقة مثالية لطهي هذه الخضروات للاستفادة القصوى من قيمتها الغذائية، وهي طهيها على البخار أو سلقها أو تحميصها مع إضافة زيت الزيتون والثوم المحمص، على أن يضاف الملح في نهاية الطهي. وتتميز الطماطم باحتوائها على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي، إلى جانب بيتا كاروتين، ما يساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي في الجسم. ويمكن تناول الطماطم في السلطات أو كصلصة إلى جانب أطباق السمك والدجاج، كما تصلح كوجبة مع جبن الموزاريلا والريحان وزيت الزيتون. وينصح الخبراء باستبدال الوجبات الخفيفة المقلية أو المصنعة التي تُستهلك بعد الظهر بالجوز والفواكه الطازجة. ويُعد الجوز من المكسرات البارزة لصحة الدماغ بفضل ما يحتويه من أحماض أوميغا-3 الدهنية. كما يحرص الدكتور لورد على تناول التوت الأزرق بانتظام، مشيراً إلى غناه بالفلافونويدات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يخفف الإجهاد التأكسدي على الدماغ. ويمكن إضافة الجوز والتوت الأزرق إلى وجبة الإفطار أو الشوفان المحضر بالفواكه الطازجة والمكسرات.
القهوة والشاي
يشير لورد إلى أن القهوة والشاي، المشروبين الأساسيين في الحياة اليومية، يمثلان أيضاً خيارين مفيدين لصحة الدماغ. فالشاي مصدر جيد للمغذيات النباتية التي تسهم في استقلاب الدماغ، بينما تحتوي القهوة والشاي على الفلافونويدات التي تؤثر إيجاباً في التحكم بمستويات السكر في الدم. ويساعد الكافيين الموجود في كليهما على تحسين التركيز، غير أن الخبراء يشددون على ضرورة الاعتدال في استهلاكه. هذا المحتوى مخصص لأغراض التثقيف الصحي العامة فقط، ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص عند وجود أي مخاوف صحية.
المصدر: NTV