أخبار تركيا المحلية

اعترافات قاتل الفتاتين في إسطنبول تكشف جريمة ثالثة عمرها 17 عامًا

كشفت تحقيقات موسعة في إسطنبول أن المدعو فتحي داغلي، المتهم بقتل فتاتين في قضيتين منفصلتين، ارتكب جريمة قتل ثالثة عام 2007، إضافة إلى جريمتين أخريين هزتا الرأي العام في تركيا. تبين أن داغلي قتل في عام 2007 شخصًا يدعى أحمد قره داغ، وفي عام 2022 قتل الفتاة زينب يلدريم (17 عامًا)، ثم في عام 2024 قتل الفتاة أرفا رازية أصار (23 عامًا) التي كانت قد توجهت إلى منزله لإجراء مقابلة عمل.

تفاصيل الجريمتين والاعترافات الأخيرة

وتعود تفاصيل القضية إلى يونيو 2024، حين أنشأ داغلي حسابًا وهميًا على وسائل التواصل الاجتماعي باسم امرأة، واستخدمه للتواصل مع الشابة أرفا رازية أصار التي كانت تبحث عن عمل في مجال التنظيف. وبعد أن نال ثقتها، استدرجها بحجة أن “أخاه يبحث عن عاملة تنظيف”، وطلب منها الحضور إلى منزله في إسنيورت، ليكون ذلك اللقاء بداية سلسلة أحداث انتهت بجريمته. وفي سياق متصل، أعادت فرق مكتب البحث عن المفقودين في مديرية أمن إسطنبول فتح ملف اختفاء زينب يلدريم، التي غادرت المستشفى الذي كانت تتلقى فيه العلاج عام 2022 دون إذن، ومنذ ذلك الحين فقدت آثارها. وبعد تتبع دقيق، رصدت الفرق أن إشارة هاتفها توقفت في منطقة إسنيورت، تحديدًا في منزل يقطنه فتحي داغلي، ما دفعهم إلى تعميق التحقيقات. وخلال التحقيق معه في السجن حيث كان موقوفًا على ذمة قضية أخرى، اعترف داغلي بقتل الفتاة يلدريم، كما كشفت التحقيقات أنه وراء مقتل الفتاة أصار التي عُثر على جثتها مقطعة إلى أشلاء في موقع بناء بمنطقة بيليكدوزو بعد أن كان قد استدرجها بحجة العمل. وبناءً على اعترافاته، قادت الفرق الأمنية المتهم إلى منزله في إسنيورت للإشارة إلى المكان الذي دفن فيه جثة زينب يلدريم، حيث عثرت الفرق على رفاتها في الموقع المشار إليه. كما أسفرت التحقيقات عن اعتقال 6 مشتبه بهم آخرين يُعتقد أن لهم صلة بالقضية، وذلك في عمليات متزامنة نُفذت في كل من إسطنبول وسينوب.

المصدر: yenisafak

زر الذهاب إلى الأعلى