الكونغرس: تيك توك تتراجع عن جلسة استماع خوفًا من أسئلة سلامة الأطفال

أعلن رئيس اللجنة الفرعية المختارة في مجلس النواب الأمريكي المعنية بالصين، النائب جون مولينار (جمهوري عن ميشيغان)، أن شركة تيك توك انسحبت من “موائد مستديرة عامة” كانت مقررة هذا الشهر أمام لجنته، بسبب مخاوف من توجيه أسئلة إليها حول ممارساتها المتعلقة بسلامة الأطفال.
وقال مولينار في بيان أصدره الخميس، إن اللجنة كانت قد توصلت إلى اتفاق “بحسن نية” لاستضافة كبير مسؤولي الأمن في تيك توك أمام اللجنة الفرعية المختارة المعنية بالصين، للإجابة عن أسئلة حول وصول الحكومة الصينية إلى بيانات الأمريكيين وخوارزمية التطبيق، غير أن الشركة تراجعت عن ذلك.
وأضاف مولينار في البيان: “الآن، ترفض تيك توك المثول، مبررة ذلك برغبتها في تجنب التدقيق الأوسع في ممارساتها المتعلقة بسلامة الأطفال”.
أوضح مولينار في مقابلة مع بلومبرغ أن تيك توك تراجعت عن التزامها في 27 أغسطس/آب، أي بعد يوم واحد من التوصل إلى تسوية شاملة بين شركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام) والمدعين العامين في عدة ولايات أمريكية، والتي دعت فيها ميتا كلاً من تيك توك ويوتيوب إلى اتخاذ إجراءات مماثلة فيما يتعلق بسلامة الأطفال.
ادعاءات تيك توك
ونقلت بلومبرغ عن مولينار قوله إن تيك توك ادعت أنه “في ضوء تسوية ميتا مع المدعين العامين للولايات، لن تكون قادرة على الإجابة عن أسئلة حول قضايا سلامة الأطفال”، على الرغم من أن الجلسة لم تكن مقررة للتركيز على هذا الموضوع.
وأشار مولينار إلى أن جميع المنصات التقنية الثلاث (تيك توك، ميتا، يوتيوب) لا تزال تواجه دعاوى قضائية معلقة كثيرة تركز على ممارساتها المتعلقة بسلامة الأطفال.
ولم ترد تيك توك بعد على طلب للتعليق على تصريحات مولينار.
محاولة إعادة الجدولة
وقال مولينار في بيانه إن اللجنة ستحاول إعادة جدولة الجلسة، مضيفاً: “سنواصل العمل بحسن نية لحماية الشعب الأمريكي وضمان أن يخاطب مسؤولو تيك توك علناً أسئلة اللجنة بشأن عملياتها وضماناتها، بما يتماشى مع متطلبات قانون حماية الأمريكيين من تطبيقات تسيطر عليها جهات أجنبية معادية، قبل نهاية العام”.
ويشير مولينار إلى القانون الذي حظر تيك توك لفترة وجيزة في الولايات المتحدة، قبل أن يتم تأجيل تنفيذه مراراً من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب. وفي نهاية المطاف، تم إغلاق صفقة جعلت خدمة تيك توك الأمريكية جزءاً من كيان جديد في يناير/كانون الثاني، وهو ما حل نظرياً القضايا الأمنية التي أشار إليها القانون.
لكن أعضاء اللجنة الفرعية أبدوا مخاوف مستمرة حتى بعد إتمام الصفقة، حيث قال مولينار في بيان سابق إن تيك توك ستكون مطالبة بالإجابة أمام اللجنة مباشرة عن أسئلة تتعلق بتأثير الحكومة الصينية على الخوارزمية وحماية البيانات الأمريكية.
المصدر: theverge