بين أبيض وأسود وملون.. كيف غيّر التلفزيون أحلامك؟

كشفت دراسة علمية أن التحول التاريخي الذي شهدته أحلام البشر من الأبيض والأسود إلى الألوان لم يكن ناتجاً عن تغيرات بيولوجية في الدماغ، بل ارتبط ارتباطاً وثيقاً بنوع التلفزيون الذي شاهدوه في طفولتهم.
تفاصيل الدراسة
في عام 2008، أجرى الباحث والفيلسوف إريك شفيتزغبيل مقارنة بين تقارير الأشخاص الذين نشأوا على مشاهدة التلفزيون الأبيض والأسود وأولئك الذين نشأوا مع التلفزيون الملون، حيث وجد فروقاً كبيرة مرتبطة بالتعرض الإعلامي في مرحلة الطفولة.
قدمت الدراسة دليلاً مباشراً على أن التعرض البصري الثقافي، وليس بيولوجيا الدماغ الأساسية، هو على الأرجح المحرك الرئيسي للتحول التاريخي في الألوان التي يبلغ عنها الأشخاص في أحلامهم.
وأظهرت النتائج أن لغزاً كان يبدو بيولوجياً تحول إلى قصة عن تاريخ وسائل الإعلام، حيث تشير إلى أن طريقة معالجة الدماغ للصور المرئية تتأثر بالتجارب المبكرة للفرد مع التكنولوجيا.
المصدر: tinythat