منوعات

فوهة على القمر أكبر من الكولوسيوم.. لماذا تأخر اكتشافها أكثر من عام؟

اكتشفت مركبة الاستطلاع القمري التابعة لوكالة ناسا فوهة ضخمة على الجانب المرئي من القمر، نتجت عن اصطدام جرم فضائي في مايو/أيار 2024، لكن رصدها تأخر حتى أغسطس/آب 2025 بسبب التدفق الكثيف للبيانات التي كانت تعالجها المركبة.

اصطدام لم ترصده التلسكوبات

ويُرجح أن يكون الاصطدام ناجمًا عن كويكب أو جزء من مذنب. ورغم أن التلسكوبات الموجودة على الأرض وفي الفضاء لم تتمكن من رصد الحدث، التقطت مركبة الاستطلاع القمري، المعروفة اختصارًا باسم LRO، التغير الناتج عنه لاحقًا، ثم جمعت صورًا تفصيلية للفوهة.

وجرى تأكيد الاكتشاف في وقت مبكر من عام 2026، بعدما أظهرت البيانات أن الفوهة ذات الجوانب الحادة يبلغ قطرها نحو 222 مترًا، فيما يصل عمقها إلى 43 مترًا؛ أي أنها أكبر من مدرج الكولوسيوم الشهير في العاصمة الإيطالية روما.

أكبر فوهة اصطدام حديثة معروفة

تحمل الفوهة اسم توماس ماكغيتشن، المدير السابق لمعهد هيوستن للقمر والكواكب. وتُعد، وفق المعطيات المتاحة، أكبر فوهة اصطدام معروفة تشكلت حديثًا في النظام الشمسي.

كما أن حجمها يعادل نحو ثلاثة أضعاف حجم فوهة أخرى اكتشفتها مركبة الاستطلاع القمري قبل 10 سنوات. ويقدر العلماء أن اصطدامًا بهذا الحجم يحدث على القمر مرة كل 132 عامًا تقريبًا.

ويرى العلماء أن الفوهة الجديدة تمثل مصدرًا مهمًا للمعلومات، خصوصًا في وقت تستعد فيه ناسا لإنشاء قاعدة على القمر مخصصة لرواد الفضاء، إذ يمكن أن تساعد دراسة آثار الاصطدامات الحديثة على فهم البيئة القمرية بصورة أدق.

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى