بعد 455 مليون خدمة و12 مليون عملية.. 13 مستشفى تركيًا قيد الإنشاء لرفع الطاقة إلى 56 ألف سرير

أعلنت وزارة الصحة التركية أن 27 مستشفى من مستشفيات المدن في أنحاء البلاد قدمت أكثر من 455 مليون خدمة في العيادات الخارجية، وأجرت نحو 12 مليون عملية جراحية حتى الآن، فيما تتواصل أعمال بناء 13 مستشفى إضافيًا يُخطط لاستكمالها ورفع إجمالي الطاقة السريرية إلى نحو 56 ألف سرير.
وقالت الوزارة في بيان مكتوب إن مستشفيات المدن، بفضل سعتها الكبيرة وبنيتها التحتية الحديثة وكوادرها الصحية، تقدم للمواطنين خدمات صحية وفق معايير مرتفعة. وتجمع هذه المستشفيات خدمات التشخيص والعلاج والجراحة وإعادة التأهيل والتعليم والبحث في الحرم نفسه، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من الخدمات الصحية بصورة متكاملة وفعالة، والوصول إلى تخصصات متعددة في مكان واحد.
نحو 40 ألف سرير وخدمات طوارئ على مدار الساعة
أوضحت الوزارة أن مستشفيات المدن تعمل وفق مفهوم خدمي يراعي احتياجات المرضى ومرافقيهم، مستفيدة من مساحاتها الواسعة والحديثة. وتضم هذه المستشفيات نحو 40 ألف سرير، إلى جانب غرف مرضى مجهزة ومساحات يسهل الوصول إليها وتطبيقات رقمية تسهم في تعزيز راحة المرضى وجودة الخدمات.
وأضافت أن استكمال المستشفيات الـ13 قيد الإنشاء سيرفع إجمالي الطاقة السريرية إلى نحو 56 ألف سرير، ويعزز وصول المواطنين في مناطقهم إلى خدمات صحية شاملة ومتخصصة. وتعمل مستشفيات المدن على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وقدمت حتى الآن أكثر من 85 مليون خدمة فحص في أقسام الطوارئ.
تقنيات للجراحات المتقدمة
وأفادت الوزارة بأن غرف العمليات المجهزة بالتقنيات الحديثة تنفذ جراحات متخصصة ومتقدمة، فيما توفر الأنظمة التكنولوجية المستخدمة في مستشفيات المدن إمكانات مهمة للكوادر الصحية خلال مراحل التشخيص والعلاج. وتشمل هذه التقنيات الجراحة الروبوتية، وغرف العمليات الهجينة، وأنظمة التصوير الطبي المتطورة، بما يعزز القدرة على تقديم خدمات صحية متخصصة.
وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات الـ13 الجاري بناؤها صُممت ببنية تحتية تكنولوجية متقدمة ووحدات صحية حديثة وتصميم يركز على المرضى، بهدف زيادة قدرة الخدمات الصحية. وأوضحت أن استكمال هذه المستشفيات سيسرّع وصول المواطنين إلى خدمات صحية شاملة وذات جودة في المناطق التي يقيمون فيها.
وأكدت الوزارة مواصلة تركيا تعزيز بنيتها التحتية الصحية، وزيادة قدرة خدماتها، وتقديم خدمات صحية يمكن الوصول إليها وذات جودة وتستند إلى التكنولوجيا المتقدمة.
المصدر: يني شفق