صحة

دعم حظر بيع التبغ لمواليد 2015 يتجاوز 83% في تركيا.. واقتراح لاقتطاع 10 ليرات من كل علبة للعلاج

أظهرت أبحاث رأي عام أجرتها مؤسسة «يشيلاي» التركية لمكافحة الإدمان ارتفاع التأييد الشعبي لتشديد القيود على منتجات التبغ والنيكوتين، إذ أيد 83.2% حظر بيع منتجات التبغ لمن وُلدوا عام 2015 وما بعده. ويتضمن مشروع تنظيم تعدّه وزارة الصحة التركية حظر بيع منتجات التبغ بالكامل اعتبارًا من 1 يناير/كانون الثاني 2040، إلى جانب توسيع القيود المفروضة على استخدامها في الأماكن العامة.

وأجرت «يشيلاي» استطلاعين تناولَا حماية الأطفال والشباب من إدمان التبغ والنيكوتين، وتقليص ظهور المنتجات في نقاط البيع، وتشديد القيود على استخدامها أو عرضها في الأماكن العامة والمنصات الرقمية.

دعم مرتفع لـ«الجيل الخالي من التبغ»

في استطلاع رقمي شارك فيه 1461 شخصًا، بلغت نسبة المؤيدين لتنظيمات جديدة تهدف إلى حماية الأطفال والشباب من إدمان التبغ والنيكوتين 91.4%. أما الاستطلاع الميداني، الذي أُجري وجهًا لوجه في أنحاء تركيا وشمل 5481 شخصًا، فأظهر أن 83.2% يؤيدون منع بيع منتجات التبغ لمن وُلدوا عام 2015 وما بعده.

وأُطلق على هذا التوجه اسم «الجيل الخالي من التبغ»، وبلغ تأييده 89.3% في الاستطلاع الرقمي، مقابل 83.2% في الاستطلاع الميداني. كما أيد 84.5% منع عرض منتجات التبغ بصورة ظاهرة في نقاط البيع، بينما دعم 89.6% زيادة القيود على منتجات التبغ في المنصات الرقمية. وبلغ تأييد تقليص استخدام التبغ وظهوره في الأماكن العامة 91.6%.

قال رئيس مؤسسة «يشيلاي»، الأستاذ المشارك محمد دينتش، إن مكافحة منتجات التبغ لا تخص المستخدمين وحدهم، بل تمس المجتمع بأكمله، مؤكدًا دعم المؤسسة للتنظيم الذي تعمل عليه وزارة الصحة.

وأضاف دينتش: «نريد هذا التنظيم أولًا من أجل أطفالنا وشبابنا، ومن أجل غير المدخنين الذين يشكلون ثلثي سكان البلاد، وكذلك من يريدون الإقلاع عن التدخين».

اقتراح ضريبة لتمويل العلاج

وقال عضو المجلس العلمي في «يشيلاي»، الأستاذ الدكتور توكر إرغودر، إن نتائج البحثين أظهرت ارتفاع الدعم الشعبي لسياسات مكافحة التبغ. وأشار إلى أن إجراءات مكافحة التدخين التي بدأت عام 2008 أسهمت في خفض استخدام السجائر، موضحًا أن مشروع التنظيم الجديد يتضمن أيضًا خطة لفرض «ضريبة صحة السجائر» للمساهمة في تغطية تكاليف علاج الأمراض المرتبطة بالتدخين.

ويقترح إرغودر اقتطاع مبلغ محدد من كل علبة سجائر مباعة، موضحًا أن خصم 10 ليرات تركية من سعر كل علبة يمكن أن يوفر موارد تُحوّل إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية وعلاج السرطان التابعين لوزارة الصحة.

وبحسب تقديره، تُباع في تركيا نحو 8 مليارات علبة سجائر سنويًا، ما يعني أن الاقتطاع المقترح قد يوفر قرابة 80 مليار ليرة تركية سنويًا لخدمات العلاج. ووصف إرغودر الضريبة بأنها وسيلة لإعادة مورد إلى المجتمع على سبيل التعويض من صناعة «تجعل الناس مرضى»، على حد تعبيره.

المصدر: يني شفق

زر الذهاب إلى الأعلى