تورك تيليكوم تتولى البنية التحتية التقنية لـCOP31.. والقمة توسّع التحول الأخضر إلى النفايات الإلكترونية

تتولى شركة تورك تيليكوم البنية التحتية التقنية لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31، المقرر عقده في أنطاليا بين 9 و20 نوفمبر 2026، بوصفها الشريك الرئيسي للقمة وداعم التحول الرقمي والتكنولوجيا. وستوسّع القمة، التي تستضيفها تركيا للمرة الأولى، النقاش المناخي ليشمل الأثر البيئي لقطاع التكنولوجيا، من استهلاك مراكز البيانات للطاقة إلى إعادة تدوير الهواتف والحواسيب.
وتشمل أولويات تركيا في COP31 الكهربة، والوصول إلى صفر نفايات، والاقتصاد الدائري، والتحول الأخضر للصناعة. وتمس هذه الملفات مراحل متعددة من قطاع التكنولوجيا، بدءًا من تصنيع الأجهزة واستهلاك مراكز البيانات المرتفع للطاقة، وصولًا إلى الهواتف والحواسيب التي انتهى عمرها التشغيلي وإعادة تدوير البنى التحتية التقنية.
من ترشيد الطاقة إلى إدارة النفايات الإلكترونية
ومن أبرز ما قد تعززه القمة لدى شركات التكنولوجيا، الوعي بأن الاستدامة لا تقتصر على خفض استهلاك الكهرباء أو تقليص انبعاثات الكربون. فالمواد الخام المستخدمة في تصنيع الهواتف الذكية والحواسيب والأجهزة اللوحية وغيرها يمكن إعادتها إلى الدورة الاقتصادية، بالتوازي مع إطالة عمر الأجهزة، وتوسيع نماذج الإصلاح والتجديد، وجمع النفايات الإلكترونية بطريقة قابلة للتتبع.
وتضع رئاسة COP31 الحد من زيادة النفايات والاقتصاد الدائري ضمن المجالات ذات الأولوية في الأجندة المناخية العالمية.، قد يدفع هذا التوجه شركات التكنولوجيا إلى التعامل مع المسؤولية البيئية باعتبارها جزءًا من استراتيجية الأعمال، لا مجرد بند من بنود المسؤولية الاجتماعية؛ إذ سيشمل تصميم المنتجات وإنتاجها واستخدامها ثم إعادة تدويرها.
استثمارات وتقنيات جديدة على جدول القمة
وتسعى تركيا، قبل انعقاد المؤتمر، إلى دعم المبادرات العاملة في التكنولوجيا النظيفة والتحول الأخضر، بينما يُنتظر أن تحظى تطبيقات إدارة النفايات الرقمية والقابلة للتتبع بحضور أكبر خلال القمة. ومن المقرر عرض نظام الإيداع الرقمي المحلي «DOA» أمام المشاركين الدوليين في COP31، إلى جانب استخدام تقنيات الجيل الخامس وتطبيقات التحول الرقمي ضمن البنية التحتية التكنولوجية للحدث.
وقد تفتح هذه الملفات المجال أمام استثمارات ونماذج أعمال جديدة عند تقاطع التكنولوجيا والتحول الأخضر، كما قد تزيد الضغوط على الشركات لتطوير حلول تمتد من إنتاج الأجهزة إلى إعادة استخدامها وتدويرها، بدل الاكتفاء بإجراءات محدودة لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات.
دور تورك تيليكوم في البنية التحتية
وستشارك تورك تيليكوم في مؤتمر COP31 ضمن أعلى فئة للرعاية، وهي فئة «الشريك الرئيسي» (Master Partner)، كما ستكون داعم «التحول الرقمي والتكنولوجيا العالمي» للقمة. وبموجب هذا الدور، ستتولى الشركة البنية التحتية التقنية للفعالية على نحو شامل.
وأُعلن عن مشاركة الشركة ودورها التقني خلال اجتماع جمع مراد كوروم، رئيس COP31 ووزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ، مع أبو بكر شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة تورك تيليكوم.
وقال شاهين إن الشركة ستشارك بوصفها Master Partner، وستتولى في الوقت نفسه البنية التحتية التكنولوجية للقمة من البداية إلى النهاية بصفتها داعم «التحول الرقمي والتكنولوجيا العالمي». وأضاف أن تورك تيليكوم ستضع بنيتها الرقمية وخبرتها التقنية في خدمة COP31، بهدف تشكيل «العمود الفقري الرقمي والتكنولوجي» لهذا الحدث.
المصدر: يني شفق